فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(خ م ت حم) , وَعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: ("عَبَثَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَنَامِهِ [1] ", فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ , صَنَعْتَ شَيْئًا فِي مَنَامِكَ لَمْ تَكُنْ تَفْعَلُهُ؟، فَقَالَ:"الْعَجَبُ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي) [2] (يَؤُمُّونَ [3] هَذَا الْبَيْتَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ , قَدْ اسْتَعَاذَ [4] بِالْحَرَمِ) [5] وفي رواية: (سَيَعُوذُ بِهَذَا الْبَيْتِ - يَعْنِي الْكَعْبَةَ - قَوْمٌ لَيْسَتْ لَهُمْ مَنَعَةٌ [6] وَلَا عَدَدٌ , وَلَا عُدَّةٌ , يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ , حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنْ الْأَرْضِ) [7] (خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ) [8] (وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ) [9] (فلَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ") [10] (فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ, إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النَّاسَ) [11] (كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ , وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ [12] وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟) [13] (قَالَ:"نَعَمْ، فِيهِمْ الْمُسْتَبْصِرُ [14] وَالْمَجْبُورُ [15] وَابْنُ السَّبِيلِ [16] يَهْلِكُونَ مَهْلَكًا وَاحِدًا [17] وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتَّى , يَبْعَثُهُمْ اللهُ عَلَى نِيَّاتِهِمْ [18] ") [19]
(1) أَيْ: حَرَّكَ أَطْرَافَهُ كَمَنْ يَأخُذُ شَيْئًا , أَوْ يَدْفَعهُ. شرح النووي (9/ 261)
(2) (م) 2884
(3) أي: يقصدون.
(4) أي: احتمى.
(5) (حم) 24782 , (م) 2884 , وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(6) أَيْ: لَيْسَ لَهُمْ مَنْ يَحْمِيهِمْ وَيَمْنَعُهُمْ. (النووي - ج 9 / ص 260)
(7) (م) 2883
(8) (خ) 2012
(9) (ت) 2184 , (جة) 4064
(10) (جة) 4063
(11) (م) 2884
(12) أَيْ: أَهْلُ أَسْوَاقِهِمْ , أَوْ السُّوقَةُ مِنْهُمْ. فتح الباري (ج 6 / ص 442)
(13) (خ) 2012
(14) (الْمُسْتَبْصِر) : هُوَ الْمُسْتَبِينُ لِذَلِكَ , الْقَاصِدُ لَهُ عَمْدًا.
(15) (الْمَجْبُور) : هُوَ الْمُكْرَه، يُقَال: أَجْبَرْتُهُ , فَهُوَ مُجْبَر.
(16) (اِبْن السَّبِيل) : سَالِكُ الطَّرِيقِ مَعَهُمْ , وَلَيْسَ مِنْهُمْ.
(17) أَيْ: يَقَعُ الْهَلَاكُ فِي الدُّنْيَا عَلَى جَمِيعِهِمْ. شرح النووي (9/ 261)
(18) أَيْ: يُبْعَثُونَ مُخْتَلِفِينَ عَلَى قَدْرِ نِيَّاتِهِمْ, فَيُجَازَوْنَ بِحَسَبِهَا. النووي (9/ 261)
(19) (م) 2884 , (خ) 2012