فهرس الكتاب
غرض الشيعة من اختلاق عقيدة البداء:1- إنّ من عقيدة الشيعة أن أئمتهم يعلمون الغيب ، ويعلمون ما كان وما سيكون ، وأنهم لا يخفى عليهم شيء! فإذا أخبر أئمتهم بأمر مستقبل وجاء الأمر على خلاف ما قالوا ، فإما أن يُكَذّبوا بالأمر وهذا محال لوقوعه بين الناس ، وإما أن يكَذّبوا أئمتهم وينسبوا الخطأ إليهم ، وهذا ينسف عقيدتهم التي أصَّلوها فيهم من علمهم للغيب. فكان أن أحدثوا عقيدة البداء. فإذا وقع الأمر على خلاف ما قاله الإمام قالوا:بدا لله كذا ، أي أن الله قد غير أمره.
ولكن الشيعة الإمامية وقعت في شر أعمالها ، فهي أرادت أن تنزه إمامها عن الخلف في الوعد وعن الكذب في الحديث ، فاتهمت الله ? بالجهل!
2-ولقد كان بعض شيوخ الشيعة الإمامية يمنّون شيعتهم بأن الأمر سيعود إليهم والغلبة ستكون لهم ولدولتهم بعد سبعين سنة، ولما انقضت تلك المدة ولما يتحقق من ذلك شيء ، لجؤوا إلى البداء وقالوا قد بدا لله سبحانه! (انظر تفسير العياشي 2/218، والغيبة للطوسي ص 263) .
خرافات شيعية
* بول الأئمة وغائطهم سبب دخول الجنة: ليس في بول الأئمة وغائطهم استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر، بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة». (أنوار الولاية ص 440) .
* النظر إلى فرج المرأة يورث العمى:وكَرِهَ النَّظَرَ إِلَى فُرُوجِ النِّسَاءِ وَقَالَ يُورِثُ الْعَمَى، وَكَرِهَ الْكَلَامَ عِنْدَ الْجِمَاعِ وَقَالَ يُورِثُ الْخَرَسَ». (من لا يحضره الفقيه3/556) .
* رمضان اسم من أسماء الله الحسنى . (الكافي 4/69) .
* فساء وضراط وغائط الأئمة كريح المسك. (الكافي 1/319) .
* مرويات الحمار عفير:عن أمير المؤمنين عليّ أنه قال: «إن أول شيء من الدواب توفي عفيرـ حمار رسول الله ـ توفي ساعة قبضَ رسول الله ث ، قطع خطامه ثم مر يركض حتى أتى بئر بني خطمة بقباء فرمى بنفسه فيها فكانت قبره. قال: إنّ ذلك الحمار كلّم رسول الله فقال: بأبي أنت وأمي ، (تأمل ما فيه من احتقار للنبي ث ) إنّ أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنّه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفله ثمّ قال:يخرج من صُلب هذا حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم. قال عفير:فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار» . (الكافي1/184) . (لاحظ الجهل فبين هذا الحمار ـ الذي كان في زمن النبي ث ـ بزعمهم ـ وجده الذي كان مع نوح في السفينة ثلاثة أجيال فقط ، مع أن بين نوح÷ وبين نبينا ث ألوفًا من السنين .(فتأمل نتيجة الكذب على الله ورسوله ث) .
* أكل الجبن عند أول كل شهر يقضي الحوائج: روي أن من يعتد أكل الجبن رأس الشهر أوشك أن لا تُردّ له حاجة. (مفاتيح الجنان366) .
شركيات الخميني
1-اعتقاده تأثير الكواكب والأيام على حركة الإنسان:
فهو يزعم أنّ هناك أيامًا منحوسة من كل شهر يجب أن يتوقف الشيعي فيها عن كل عمل ، وأن لانتقال القمر إلى بعض الأبراج تأثيرًا سلبيًا على عمل الإنسان ، فليتوقف الشيعي عن القيام بمشروع معين حتى يتجاوز القمر ذلك البرج المعين. جاء في تحرير الوسيلة ؛ حيث يقول: «يكره إيقاعه (يعني الزواج) والقمر في برج العقرب ، وفي محاق الشهر، وفي أحد الأيام المنحوسة في كل شهر وهي سبعة: يوم 3، ويوم 5، ويوم 13، ويوم16، ويوم 21، ويوم 24، ويوم 25 (وذلك من كل شهر) » (تحرير الوسيلة: 2/238) .
ولاشك أن اعتقاد تأثير والكواكب في جلب سعادة ، أو إحداث ضرر أو منعه هو اعتقاد الصابئة في الكواكب.
2-القول بالحلول والاتحاد: أ- قوله بالحلول الخاص:
يقول عن أمير المؤمنين عليّ: «خليفته- يعني خليفة الرسول ث القائم مقامه في الملك والملكوت ، المتحد بحقيقته في حضرة الجبروت واللاهوت ، أصل شجرة طوبى ، وحقيقة سدرة المنتهى ، الرفيق الأعلى في مقام أو أدنى ، معلم الروحانيين ، ومؤيد الأنبياء والمرسلين عليّ أمير المؤمنين» (مصباح الهداية: ص1) .وقوله: «المتحد باللاهوت» كقول النصارى باتحاد اللاهوت بالناسوت (أن الله هو عيسى بن مريم u ) ، كقول غلاة الشيعة الذين زعموا أن الله حَلّ في عليّ .
ومن منطلق دعوى حلول الرب بعليّ ينسب الخميني لأمير المؤمنين عليّ ط أنه يقول: « كنت من الأنبياء باطنًا ، ومع رسول الله ظاهرًا» . (مصباح الهداية: ص142) .ويعلق عليه فيقول: «فإنه u صاحب الولاية المطلقة الكلية والولاية باطن الخلافة... فهو u بمقام ولايته الكلية قائم على كل نفس بما كسبت ، ومع كل الأشياء معيّة قيّومية ظليّة إلهية ظل المعية القيومية الحقة الإلهية، إلا أن الولاية لما كانت في الأنبياء أكثر خصهم بالذكر» (مصباح الهداية: ص142) . وقال في قوله U:? يُدَبِّرُ الأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُم بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ? [الرعد: 2] . قال: « أي ربكم الذي هو الإمام» . (مصباح الهداية: ص145) .
ب- قوله بالحلول والإتحاد الكلي: وتجاوز الخميني مرحلة القول بالحلول الجزئي ، أو الحلول الخاص بعليّ إلى القول بالحلول العام. فهو يقول ـ بعد أن تحدث عن التوحيد ومقاماته حسب تصوره ـ: «النتيجة لكل المقامات والتوحيدات عدم رؤية فعل وصفة حتى من الله تعالى ، ونفى الكثرة بالكلية ، وشهود الوحدة الصرفة.» (مصباح الهداية ص134) .
ثم يكذب على أحد أئمته أنه قال: «لنا مع الله حالات هو هو ونحن نحن، وهو نحن، ونحن هو» (مصباح الهداية ص114)
3-دعوى النبوة: أفرزت شركيات الخميني ، وخيالاته الفلسفية دعوى غريبة ، وما هي إلا كفر صريح ، حيث رسم للسالك الصوفي أسفارًا أربعة: ينتهي السفر الأول إلى مقام الفناء ، وينتهي السفر الثاني عنده إلى أن « تصير ولايته تامة ، وتفنى ذاته وصفاته وأفعاله في ذات الحق» . (مصباح الهداية: ص148-149) . أمّا في السفر الثالث فإنه « يحصل له الصحو التام ويبقى بإبقاء الله ، ويسافر في عوالم الجبروت والملكوت والناسوت ، ويحصل له حظ من النبوة، وليست له نبوة التشريع ، وبالسفر الرابع:«يكون نبيًا بنبوة التشريع» (مصباح الهداية ص149) .
فمراحل السفر عند الخميني:الفناء، والولاية وفيها الفناء عن الفناء، والنبوة بلا تشريع ، ثم النبوة الكاملة ، وهي تتضمن أن النبوة مكتسبة عن طريق «رياضات» ومجاهدات أهل التصوف. وهي دعوى ترجع إلى أصول فلسفية صوفية قديمة ، ولذا قال القاضي عياض ـ أحد علماء أهل السنة ـ: « ونكفرمن ادعى النبوة لنفسه ، أو جوّز اكتسابها ، والبلوغ بصفاء القلب إلى مرتبتها كالفلاسفة وغلاة الصوفية »
فهذه المقالة كفر صريح ، كفر بالنبوة وبالأنبياء ، وخروج عن دين الإسلام ، وقد ذكر في كتابه الحكومة الإسلامية: «أن الفقيه الرافضي بمنزلة موسى وعيسى » (الحكومة الإسلامية ص95) . وقد ذكرنا عن الشيعة معتقدهم أنّ مقام الإمامة عندهم أعلى من مقام النبوة.
عقائد الشيعة في الإسلام والمسلمين
أولًا: تكفيرهم من لا يؤمن بولاية الأئمة الإثنى عشر:
يرى الشيعة أن الإمامة أصل من أصول الدين وأن النبي ث نصّ على اثني عشر إمامًا. يقول رئيس محدثيهم بن بابويه القمي الملقب عندهم بالصدوق في رسالة الاعتقادات ص103 ما نصه: « واعتقادنا فيمن جحد إمامه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب والأئمة من بعده عليهم السلام أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدًا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء وأنكر نبوة نبينا محمد ث » .
ثانيًا: النواصب في معتقد الشيعة هم أهل السنة والجماعة: