فهرس الكتاب
يقول شيخهم حسين بن الشيخ محمد آل عصفور الدرازي البحراني الشيعي في كتابه (المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية ص 157) : « ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على عليٍّ غيرَه» اهـ. والإمام أبو حنيفة / يقدم أبا بكر وعمر وعثمان ن على عليّ لذا وصفوه بالنصب والعياذ بالله. ولأن أهل السنة يقدمون الثلاثة على عليّ فهم نواصب أيضًا عند الشيعة .إذن النواصب هم كل أهل السنة .
ثالثًا: إباحة دماء أهل السنة:
إن الشيعة يستبيحون دماء أهل السنة ، شرفهم الله تعالى ، وإنهم عند الشيعة في حكم الكفار ، إنّ السني ناصب في معتقدهم ، وما يلي يكشف لك خبثهم ودهاءهم. روى شيخهم بن بابوية القمي والملقب عندهم بالصدوق وبرئيس المحدثين في كتابه علل الشرائع (ص601 طبع النجف) ، وعن داود بن فرقد قال: « قلت لأبي عبد الله: ما تقول في قتل الناصب؟ ـ النواصب:الخوارج ـ قال:« حلال الدم ، ولكني أتقى عليك ، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطًا أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد به عليك فافعل » .
رابعًا: إباحة أموال أهل السنة:
وأمّا إباحة أموال أهل السنة فنذكر لك ما رووه عن أبى عبد الله أنه قال: « خذ مال الناصب حيث ما وجدته وادفع إلينا الخمس» أخرج هذه الرواية شيخ طائفتهم أبو جعفر الطوسي في تهذيب الأحكام (4/122) وبمضمون هذا الخبر أفتى مرجعهم الكبير الخميني في تحرير الوسيلة (1/352) بقوله: «والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه» . إن أسلوب الغش والسرقة والنصب والاحتيال وغيرها من الوسائل المحرمة ، ولكنها جائزة عند الخميني مع أهل السنة بدليل قوله: ( وبأي نحو كان ) .
نجاسة أهل السنة عند الشيعة الإثنى عشرية:
يقول الخميني: « وأما النواصب والخوارج ـ لعنهما الله تعالى ـ فهما نجسان من غير توقف » .
وَهْمٌ اسمُه التقريب بين أهل السنة والشيعة الإثنى عشرية: كيف يمكن التقريب مع من يطعن في كتاب الله ، ويفسره على غير تأويله ، ويزعم بتنزيل كتب إلهية على أئمته بعد القرآن الكريم، ويرى الإمامة نبوة ، والأئمة عنده كالأنبياء أو أفضل ، ويفسر عبادة الله وحده التي هي رسالة الرسل كلهم بغير معناها الحقيقي ، ويزعم أنها طاعة الأئمة ، وأن الشرك بالله طاعة غيرهم معهم ، ويُكَفر خيار صحابة رسول الله ث، ويحكم بردة جميع الصحابة إلا ثلاثة أو أربعة أو سبعة على اختلاف رواياتهم ، ويشذ عن جماعة المسلمين بعقائد في الإمامة والعصمة والتقية ويقول بالرجعة والغيبة والبداء. إن الشيعة من أجل التقية والخداع يكتبون ويقولون ما لا يعتقدون أصلًا.
سؤال للمخدوعين من دعاة التقريب من أهل السنة: لو أن بعض الشباب كفّروا علماءكم الذين يمثلون المرجعية الدينية بالنسبة لكم ، أو كفّروا آباءكم أو أمهاتكم ، ولم يقولوا بأن القرآن محرف ـ كما يقول الشيعة ـ ، لَتَبَرّأْتُم منهم و لَحَذَّرتم الناس منهم ، فلماذا لا نجد مثل ذلك منكم مع من يقولون بتحريف القرآن ويتقربون إلى الله بتكفير ولعن وسب الصحابة ن وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم ممن بشرهم الرسول ث بالجنة؟
أهل السنة في إيران
*أهل السنة في إيران يشكلون ثلث السكان أي ما بين 15 إلى 20 مليون نسمة يمنعون من إقامة ولو مسجد واحد لهم في طهران ، وغيرها من المدن الكبرى الشيعية.
* وطهران هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا يوجد فيها مسجد واحد للسنة مع وجود عشرات الأديرة والكنائس ، والمعابد لليهود والنصارى ، والهندوس والمجوس فيها ، هذا فضلا عن عدم إشراكهم في الحكم ، ومنعهم حقوقهم السياسية والاجتماعية وحتى المدنية ، وهدم مساجدهم ، ومدارسهم الدينية ، واضطهادهم المبرمج ، وإبادة قياداتهم بشتى الطرق وباسم الوحدة الإسلامية تقيةً ونفاقًا.
أقوال أئمة السلف والخلف في الشيعة الإثنى عشرية
* قال الإمام مالك بن أنس/: «الذي يشتم أصحاب رسول الله ث ليس له اسم ، أو قال: نصيب في الإسلام » .
* وقال الحافظ ابن كثير عند قوله سبحانه: ? مُحّمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا? [سورة الفتح:29] .: « ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك ـ رحمة الله عليه ـ في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة -رضوان الله عليهم ـ ، قال: لأنهم يغيظونهم ومن غاظه الصحابة ن فهو كافر لهذه الآية.ووافقه طائفة من العلماء على ذلك» .
* قال الإمام القرطبي: « لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله ، فمن نقص واحدًا منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين» .
* قال شيخ الإسلام بن تيمية /معلقًا على ما قاله أئمة السلف: «وأما الشيعة الإثنى عشرية فأصل بدعتهم عن زندقة وإلحاد وتعمُّد الكذب كثير فيهم ، وهم يقرون بذلك حيث يقولون: ديننا التقية ، وهو أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه وهذا هو الكذب والنفاق فهم في ذلك كما قيل: رمتني بدائها وانسلت » .
* وقال الإمام أحمد بن حنبل: «ليست الرافضة من الإسلام في شيء » . (كتاب السنة للإمام أحمد بن حنبل صفحة 82) .
* وروى الخلال قال: أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني قال موسى بن هارون بن زياد قال: سمعت الفريابي ورجل يسأله عمّن شتم أبا بكر قال: «كافر» ، قال: فيصلى عليه؟ قال: «لا» .
* عندما ناظر النصارى الإمام ابن حزم وأحضروا له كتب الرافضة للرد عليه لإثبات التحريف في القرآن قال عن الرافضة: « إن الرافضة ليسوا مسلمين ، وليس قولهم حجة على الدين، وإنما هي فرقة حدث أولها بعد وفاة النبي ث بخمس وعشرين سنة وكان مبدئها إجابة ممن خذله الله لدعوة من كاد الإسلام، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في التكذيب والكفر» .
* قال الإمام البخاري /: « ما أبالي صليتُ خلف الجهمي والرافض ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ، ولا يُسَلم عليهم ولا يُعَادون ولا يُنَاكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم » (خلق أفعال العباد للإمام البخاري: ص125) .
*وقال الإمام أبو زرعة الرازي: « إذا رأيت الرجل ينقص أحدًا من أصحاب رسول الله ث فاعلم أنه زنديق » . (كتاب الفرق بين الفرق ص356) .
* قال الإمام الشوكاني: « إن أصل دعوة الروافض كيد الدين ومخالفة الإسلام وبهذا يتبين أن كل رافض خبيث يصير كافرًا بتكفيره لصحابي واحد فكيف بمن يكفر كل الصحابة واستثنى أفرادا يسيرة » . ( هذا قاله في نثر الجوهر على حديث أبي ذر) .
* قال الألوسي:ذهب معظم علماء ما وراء النهر إلى كفر الإثنى عشرية. (كتاب منهج السلامة) .