وقد ترجمه إلى اللاتينية بلاتوف تيفوك Platoof Tivok في القرن الثاني عشر الميلادي باسم"Sciencia de Sttellarum"ويقابلها في اللغة الإنجليزية"Science of Stars"أو علم النجوم. وطبع في نورمبرغ عام 1537م. وفي القرن الثالث عشر الميلادي، أمر ألفونس العاشر ملك قشتالة بأن يترجم هذا الزيج من العربية إلى الإسبانية مباشرة. ويوجد مخطوط غير كامل لهذه الترجمة في باريس. كما توجد نسخة من هذا الكتاب في مكتبة الفاتيكان. وقد نشر كارلو نللينو بروما 1907-1899 طبعة للأصل العربي منقولًا عن النسخة الموجودة بمكتبة الأسكريال في ثلاثة مجلدات مصحوبة بترجمة لاتينية وتعليق على بعض الموضوعات.
2.''كتاب معرفة مطالع البروج فيما بين أرباع الفلك"، يتناول البتاني في هذا المؤلف الحل الرياضي للمسألة التنجيمية لاتجاه الراصد."
3."رسالة في مقدار الاتصالات".
4."رسالة في تحقيق أقدار الاتصالات".
وقد تناول البتاني في هاتين الرسالتين موضوع اتفاق كوكبين في خط الطول أو في خط العرض السماوي، سواء أكانا على فلك البروج، أو كان أحدهما أو كلاهما خارج هذه الدائرة.
5."شرح المقالات الأربع لبطليموس"، وهي أربع مقالات ذيل بها بطليموس كتابه"المجسطي"عالج فيها مسائل التنجيم وتأثير النجوم على المسائل الدنيوية.
6."كتاب تعديل الكواكب"، بحث البتاني في هذا الكتاب الفرق بين حركات الكواكب في مساراتها باعتبارها ثابتة المقدار، وبين حركاتها الحقيقية التي تختلف من موضع لآخر.
وخلاصة القول إن البتاني من عباقرة العالم الذين وضعوا نظريات هامة، وأسهموا في إغناء التراث العلمي للإنسانية بإضافة أبحاث جديدة في الفلك، والجبر، والمثلثات. فقد اشتهر برصد الكواكب والأجرام السماوية، وتمكن من القيام بأرصاد ما زالت تحظى باهتمام العلماء وتثير إعجابهم
.الفارابى
339-257هـ/950-870م
"كان الفارابي فيلسوفًا ورياضيًا فذًا ذائع الصيت، بالإضافة إلى كونه موسيقيًا بارعًا".
وهو محمد بن محمد بن طرخان بن أوزلغ، أبو نصر الفارابي، ويعرف بالمعلم الثاني لدراسته كتب أرسطو (المعلم الأول) وشرحه لها. ويعرف الفارابي في اللاتينية باسم Alpharabius. ولد في مدينة"فاراب"في تركستان حيث كان والده تركيًا من قواد الجيش. ويقول الدكتور علي عبد الواحد وافي: >إنه لا يعرف شيء يقيني عن طفولة الفارابي الأولى أو مراحل حياته التاليةأما الفارابي الأستاذ الثاني بعد أر سطو وأحد أساطين الأفلاطونية الحديثة ذو العقلية التي وعت فلسفة الأقدمين، فقد كتب رسالة جليلة في الموسيقى وهو الفن الذي برز فيه، نجد فيها أول جرثومة لفكرة النسب (اللوغارتم) ، ومنها نعرف علاقة الرياضيات بالموسيقىإن اهتمام الفارابي بالموسيقى ومبادئ النغم والإيقاع قد قربه قاب قوسين أو أدنى من علم اللوغارتم الذي يكمن بصورة مصغرة في كتابه عناصر فن الموسيقىوأكثر الكتب التي ألفها الفارابي، إما أنها فقدت أو أنها لا تزال في الخزائن والمكتبات، والمعروف منها إلى الآن قليل، إذا قيس بمجموع ما كتبه في شتى العلوم والفنونمن أعظم الفلكيين العرب الذين ندين لهم بسلسلة دقيقة من الملاحظات المباشرةولم يقتصر هذا الفلكي العظيم على تعيين كثير من الكواكب التي لا توجد عند بطليموس، بل صحح أيضًا كثيرًا من الملاحظات التي أخطأ فيها، ومكن بذلك الفلكيين المحدثين من التعرف على الكواكب التي حدد لها الفلكي اليوناني مراكز غير دقيقة