فهرس الكتاب
ــ"كتاب مطارح الشعاعات"؛
ــ"كتاب الأرجوزة في الكواكب الثابتة".
وتوجد نسخ من بعض هذه المؤلفات في مكتبات عدد من الدول مثل الأسكوريال بمدريد، وباريس، وأكسفورد
.أبو الوفاء البوزجاني
387-328هـ/998-940م
أبو الوفاء محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس البوزجاني. وهو مهندس، وفلكي، ورياضي. وقد وصفه سارطون بأنه من أعظم الرياضيين في الإسلام.
ولد أبو الوفاء في"بوزجان"بخرا سان سنة (328هـ/940م) . درس الرياضيات على عمه أبو عمر المغازلي، وخاله المعروف باسم أبي عبد الله محمد بن عنبة، كما درس الهندسة على أبي يحيى الماوردي، وأبي العلاء بن كرنيب. وفي سنة 348هـ/959 للميلاد ذهب إلى العراق وعاش في بغداد حتى وفاته (387هـ/998م) . وقد أمضى حياته في بغداد في التأليف والرصد والتدريس. وأصبح عضوًا في المرصد الذي أنشأه شرف الدولة سنة 377هـ.
إسهاماته العلمية
كان أبو الوفاء من العلماء البارزين في الفلك والرياضيات. كما اعترف كثير من العلماء الغربيين بأنه من أشهر الذين برعوا في الهندسة.
وترجع أهمية البوزجاني إلى إسهامه في تقدم علم حساب المثلثات، حيث يعترف"كارادي فو"بأن الخدمات التي قدمها أبو الوفاء لعلم المثلثات لا يمكن أن يجادل فيها، فبفضله أصبح هذا العلم أكثر بساطة ووضوحًا. فقد استعمل القاطع وقاطع التمام، وأوجد طريقة جديدة لحساب الجيب. كما أنه أول من أثبت القانون العام للجيوب في المثلثات الكروية.
أما في الهندسة، فقد كان أبو الوفاء عالمًا عبقريًا، حيث عالج عددًا من المسائل بخبرة كبيرة.
مؤلفاته
ترك البوزجاني مؤلفات قيمة منها:
1."كتاب فيما يحتاج إليه الكتاب والعمال من علم الحساب"، وهو كتاب في الحساب. وتوجد منه نسختان ناقصتان في كل من ليدن بهولندا، والقاهرة.
2."كتاب الكامل"، وتوجد منه نسخة ناقصة بباريس. وقد ترجم"كارادي فو"بعض أجزائه.
3."كتاب فيما يحتاج إليه الصناع في أعمال الهندسة"، وقد كتبه أبو الوفاء بأمر من"بهاء الدولة". وتوجد نسخة منه في مكتبة جامع أيا صوفيا في استانبول.
4."كتاب المجسطي"وهو من أشهر مؤلفاته، وتوجد نسخة ناقصة منه في مكتبة باريس الوطنية.
5."كتاب الهندسة".
وإضافة إلى هذه المؤلفات، فقد كتب أبو الوفاء شروحًا وتعليقات على أقليدس، وديو فنطيس، والخوارزمي، إلا أن هذه الأعمال ضاعت.
وخلاصة القول إن بحوث البوزجاني ومؤلفاته كان لها تأثير كبير على تقدم العلوم، وبصفة خاصة على علم الفلك وعلم المثلثات. كما يُعدّ من الذين مهدوا الطريق لظهور الهندسة التحليلية، وذلك بإيجاده حلولًا هندسية لبعض المعاملات والأعمال الجبرية
.المجريطي
338 ـ 398هـ / 950 ـ1007م
"كان المجريطي إمام الرياضيين بالأندلس، وأوسعهم إحاطة بعلم الأفلاك وحركات النجوم". وهو أبو القاسم مسلمة بن أحمد بن قاسم بن عبد الله المجريطي، ولد في مدريد بإسبانيا سنة 338هـ/950م. وعاش في قرطبة، وتوفي بها سنة 398هـ/1007م.
سافر إلى الشرق واتصل بعلماء العرب والمسلمين وتداول معهم في ما توصل إليه من أبحاثه في الرياضيات وعلم الفلك. وبنى مدرسة في قرطبة تتلمذ عليه فيها عدد من كبار علماء الرياضيات، والفلك، والطب، والفلسفة، والكيمياء، والحيوان.
إسهاماته العلمية
كان المجريطي يعد حجة عصره في الكيمياء، وقد كانت له في هذا المجال إسهامات عديدة، فقد ميز بين الكيمياء والسيمياء، وحرر علم الكيمياء من الخرافات والسحر، ودعا إلى دراسة الكيمياء دراسة علمية تعتمد على التجربة والاستقراء. وكان يرى أن الرياضيات ضرورية في دراسة الكيمياء. كما أولى المجريطي عناية خاصة للتجارب الخاصة بالاحتراق والتفاعلات التي تنتج عنه. واشتهر بتحضيره أوكسيد الزئبق حيث لم يسبقه أحد إلى تحويل الزئبق إلى أوكسيد الزئبق.
أما في مجال علم الفلك، فقد اختصر الجداول الفلكية للبتاني، فكان مختصره مرجعًا لعلماء الفلك. وهو أول من علق على الخريطة الفلكية لبطليموس. كما أن المجريطي نال شهرة عظيمة"بتعليقه وتقويمه للجداول الفلكية للخوارزمي وتعويض تاريخها الفارسي بالتاريخ الهجري"، كما أنه طور نظريات الأعداد وهندسة إقليدس.
وإضافةً إلى ذلك، اهتم المجريطي كثيرًا بعلم الحيوان، فقد تكلم عن تكوين الحيوانات وتفضيل بعضها على بعض وفوائدها.
مؤلفاته
ألف المجريطي في علوم مختلفة كالكيمياء، والفلك، والرياضيات، والحيوان ؛ ومن هذه المؤلفات ما ذكره سارطون والزركلي:
ــ"رتبة الحكيم"، تكلم فيه عن السيمياء والكيمياء والفرق بينهما ؛ وتبرز فيه تجربته عن الزئبق.
ــ"غاية الحكيم"، يشتمل على تاريخ الكيمياء. ترجم إلى اللاتينية سنة 1252 بأمر من الملك ألفونس تحت عنوان Picatrix.
ــ"رسالة في الاسطرلاب"، ترجم إلى اللاتينية ؛
ــ"شرح كتاب المجسطي لبطليموس"؛
ــ"كتاب ثمار العدد في الحساب".
ونشير إلى أن كتب المجريطي العلمية ظلت تدرس لعدة سنوات في الجامعات الأوربية، وأن علماء الغرب هم أول من أبرز إنتاج المجريطي وعرفوا به.
.ابن الجزار
توفي سنة 399هـ/1009م
أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد القيرواني، ابن الجزار المعروف عند اللاتين باسم Algizar. وهو طبيب عربي مسلم عاش في القيروان بتونس في القرن العاشر الميلادي، وتوفي عام 1009م عن سن تجاوزت ثمانين سنة. لا تتوافر معلومات كثيرة عن حياته وإسهاماته العلمية. ويكتفي معظم المؤرخين بالإشارة إلى مؤلفاته. إلا أن"زغريد هونكة"تذكر أنه كان كثيرًا ما يصاحب السفن العربية التي تذهب من تونس إلى الشواطئ الأوربية ويعمل كطبيب على ظهرها.
إسهاماته العلمية
وصف ابن الجزار في كتبه أسباب الأمراض التي قد تصيب المرء في رحلة ما، وعوارض هذه الأمراض، وطرق علاجها. كما قدم وصفًا دقيقًا لمرضَيْ الجذري والحصبة، ومعلومات جيدة عن الأمراض الباطنية، و تعرض لأنواع الحمى، وكتب عن الأوبئة.
مؤلفاته
لابن الجزار تصانيف طبية كثيرة، نذكر منها:
ـــ"زاد المسافر": وهو أشهر كتب ابن الجزار في الطب، ترجمه قسطنطين الإفريقي إلى اللاتينية، كما ترجم إلى اليونانية والعبرية. وقد كانت للكتاب شهرة واسعة بين أطباء القرون الوسطى، وظل يدرس في الجامعات الأوربية حتى القرن السادس عشر. وتوجد نسخ مخطوطة من هذا الكتاب في عدد من المكتبات عبر العالم.
ــ"كتاب الاعتماد": وهو كتاب في الأدوية ألفه ابن الجزار لأحد ملوك الفاطميين بإفريقية، وتوجد مخطوطات منه في الجزائر واستنبول.
ــ"طب الفقراء والمساكين": وهو رسالة مخطوطة توجد في المتحف العراقي.
ــ"أسباب الوباء بمصر والحيلة في دفعه".
.ابن يونس
توفي سنة 399هـ/1009م
كان ابن يونس راصدًا رفيع المنزلة للظواهر السماوية، وعالمًا نظريًا من الطراز الأول. ويقول عنه سارطون ربما كان أعظم فلكي مسلم.
واسمه الكامل هو أبو الحسن علي بن أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري. لا يعرف تاريخ ولادته، أما وفاته فكانت عام 399هـ/1009م بالقاهرة. ينتمي لأسرة اشتهرت بالعلم، فقد كان أبوه محدثًا ومؤرخًا كبيرًا ، كما كان جده من المتخصصين في علم النجوم.
وقد حظي ابن يونس بمكانة كبيرة لدى الخلفاء الفاطميين الذين شجعوه علي متابعة بحوثه الفلكية والرياضية، و بنوا له مرصدًا قرب الفسطاط (القاهرة) ، وجهزوه بكل ما يلزم من الآلات والأدوات.
إسهاماته