فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1942

ــ"كتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم"، يبحث هذا الكتاب الحساب، والهندسة، والجبر، والعدد، والفلك. وقد كتبه البيروني على شكل سؤال وجواب، ووضحه بالأشكال والرسوم.

إضافةً إلى هذه الكتب الكبيرة، ترك البيروني عدة رسائل في الهندسة، والحساب، والفلك، والآلات العلمية، والطب، والصيدلة. كما كانت له مراسلات مع ابن سينا. وإضافةً إلى ذلك، فقد ترجم عددًا من الكتب من اللغة السنسكريتية إلى العربية.

وقد ترجمت معظم كتبه إلى اللغات الفرنسية، والألمانية، والإنجليزية، ونشرت في القرنين التاسع عشر والعشرين.

.ابن رضوان

453-389هـ/1061-998 م

طبيب مصري ذائع الصيت. كان طبيب الخليفة الحاكم بأمر الله، وعميد أطباء القاهرة.

واسمه الكامل هو أبو الحسن المصري علي بن رضوان بن علي بن جعفر. ولد بالجيزة قرب القاهرة سنة 998م، وعاش فيها وتوفي بها ما بين 1061 (453هـ) و1067م. وكان طبيبًا ورياضيًا ومنجمًا، ومن كبار الفلاسفة في الإسلام.

لا يعرف الكثير عن حياته. ويقال إن أباه كان فَرَّانًا أو سقَّاء، ولذا اضطر ابن رضوان في صغره إلى العمل ليحصل على ما يشتري به ما يحتاجه من الكتب.

إسهاماته العلمية

من أهم إسهاماته في الطب اهتمامه بمعاينة المريض والتعرف على المرض، وذلك بالنظر إلى هيئة أعضاء المريض وسحنته وبشرته، وتفقد أعضائه الباطنية والخارجية، وطريقة نظره وكلامه ومشيته، والتعرف على نبض قلبه وعلى مزاجه عن طريق توجيه الأسئلة إليه.

كما حدد ابن رضوان واجبات الطبيب في معالجة أعدائه بنفس الروح والإخلاص والاستعداد التي يبذلها عند معالجة أحبائه.

وكانت بين ابن رضوان وابن بطلان طبيب بغداد، مراسلات دارت حول صغار الطير وعدد من المواضيع، الأخرى خاصة منها تعلّم الطب اليوناني.

مؤلفاته

ألف ابن رضوان عدة كتب في الطب، أشهرها:

ــ"كتاب في دفع مضار الأبدان بأرض مصر"، ترجم ماكس مايرهوف فصلًا منه في كتابه:"دراسة المناخ والصحة في مصر القديمة" (1923) .

ــ"شرح الصناعة الصغيرة لجالينوس"، كان لهذا الكتاب شهرة عظيمة، وقد ترجمه جيرار الكريموني إلى اللاتينية. ونشر في البندقية سنة 1496م.

ــ"شرح المقالات الأربع في القضايا بالنجوم لبطليموس".

ــ"كفاية الطبيب فيما صح لدي من التجارب".

ــ"الكتاب النافع في تعلم صناعة الطب"، ويحتوي هذا الكتاب على عرض لأفكار ابن رضوان وأفكار كثير من زملائه الآخرين عن الطب اليوناني القديم، وتطوره، وقيمته، وطريقة تعلمه

.الزرقالي

480-420هـ/1087-1029م

الزرقالي من أعظم راصدي الفلك في عصره، وواحد زمانه في علم العدد، والرصد، وعلم الأبراج. وهو فلكي عربي مسلم أندلسي من مدينة طليطلة، قام بأكثر أرصاده بها، ثم انتقل منها إلى قرطبة وبقي فيها حتى وفاته.

واسمه الكامل هو إبراهيم بن يحيى النقاش، المعروف بابن الزرقالة أو الزرقالي. ويعرف في اللاتينية باسم Arzachel.

إسهاماته العلمية

اخترع الزرقالي نوعًا جديدًا من الأسطرلاب معروف باسم"الصفيحة الزرقالية"التي حظيت بأهمية كبيرة. وقد دخلت هذه الصفيحة إلى مجال علم الفلك تحت اسم"الأسطرلاب الزرقالي"، وفي القرن الخامس عشر، نشر راجيومونتانوس مخطوطًا يبين فيه مجمل فوائدها. و هو من الأوائل الذين أثبتوا حركة أوج الشمس بالنسبة للنجوم، ووجد أنها تصل إلى 04.12 دقيقة في السنة (والقيمة الحقيقية هي 8.11 دقيقة) .

كما وضع الزرقالي جداول عن الكواكب، وهي المعروفة بالزيج الطليطلي، بناء على أرصاده التي قام بها في مدينة طليطلة من 1061إلى 1080م.

وصحَّح الزرقالي المعلومات الجغرافية لبطليموس والخوارزمي. فقد وجد أن طول البحر الأبيض المتوسط هو 42 درجة وليس 62 درجة كما قال بطليموس.

وتقول هونكة أثناء حديثها عن تأثير علماء الفلك العرب على الغرب، بأن أعمال الزرقالي حظيت عند الغربيين بأهمية كبيرة، ففي القرن الثاني عشر ترجم جيرار الكريموني أعمال الزرقالي إلى اللاتينية، وفي القرن الخامس عشر، ألف راجيومونتانيوس كتابًا عن فوائد الصفيحة الزرقالية، وفي عام 1530م كتب العالم البافاري يعقوب تسيجلرJacob Ziegler تعليقًا على كتاب الزرقالي، وفي عام 1530م ذكر كوبرنيك اسمي الزرقالي والبتاني في كتابه:"دوران الأجرام السماوية"Revolutionibus de Clestium Orbium)(1، واقتبس من آرائهما.

مؤلفاته

ذكر الزركلي من كتب الزرقالي المصنفات التالية:

ــ"العمل بالصفيحة الزيجية"؛

ــ"التدبير"؛

ــ"المدخل في علم النجوم"؛

ــ"رسالة في طريقة استخدام الصفيحة المشتركة لجميع العروض".

كان لمؤلفات الزرقالي تأثير كبير على الفلكيين الإسبان الذين وضعوا الزيج المعروف باسم"ألفونسية"نسبة إلى ألفونس ملك قشتالة، الذي أمر بعد 200 سنة على وفاة الزرقالي، بترجمة كل آثاره إلى اللغة المحلية في قشتالة

.ابن جِزْلَة

توفي سنة493هـ/1100م

هو أبو علي يحيى بن عيسى بن جزلة طبيب عربي مسلم من بغداد. وإذا كان تاريخ ولادته غير معروف، فإن وفاته كانت سنة 493هـ/1100م. يعرف عند الغربيين باسم Bengesla. كان مسيحيًا، لكنه اعتنق الإسلام سنة 466هـ/1074م، متأثرًا بأستاذه أبي علي بن الوليد المعتزلي. وقد درس الطب على سعيد بن هبة الله طبيب الخليفة العباسي المقتدي بأمر الله. كان ابن جزلة >يطبب أهل محلته ومعارفه بغير أجر، ويحمل إليهم الأشربة والأدوية بغير عوض، ويتفقد الفقراء ويحسن إليهمإن موقع الألحان من النفوس السقيمة مثل موقع الأدوية من الأبدان المريضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت