فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 1942

ــ"كتاب جامع مفردات الأدوية والأغذية"، طبع عام 1291هـ. وهو مجموعة من الأدوية البسيطة المستخرجة من المعادن والنبات والحيوان، وقد جمعت من كتب اليونان والعرب، ومن التجارب الخاصة للمؤلف ؛ وهو مرتب على حروف المعجم. ترجم الكتاب إلى اللاتينية، وظل مرجعًا للغربيين حتى عصر النهضة الأوربية. ويقول جورج سارطون في كتابه"مدخل إلى تاريخ العلوم":

ولقد رتب ابن البيطار مؤلفه"الجامع في الأدوية المفردة"ترتيبًا يستند إلى الحروف الأبجدية ليسهل تناوله، وقد سرد أسماء الأدوية بسائر اللغات المختلفة. واعتمد علماء أوربا على هذا المؤلف حتى عصر النهضة الأوربية.

ــ"كتاب المغني في الأدوية المفردة"، وهو كتاب في العقاقير تناول فيه ابن البيطار علاج الأعضاء عضوًا عضوًا، وذلك بطريقة مختصرة كي ينتفع به الأطباء.

.ابن النفيس

687-607هـ/1288-1210م

علاء الدين علي بن أبي الحزم القرشي، الملقب بابن النفيس. ولد في نواحي دمشق ونشأ وتعلم بها. فدرس الطب على الدخوار، رئيس المستشفي النوري، وعلى مشاهير الأساتذة أمثال عمران الإسرائيلي، وراضي الدين الرحابى. ثم درَّس الطب بدوره وأشرف على جناح في المستشفى النوري. ثم انتقل بعد ذلك إلى القاهرة واشتغل في المستشفى الناصري. وقد ترقى في مناصب الطب إلى أن أصبح رئيس أطباء مصر. وكان معاصروه يعدّونه في مستوى ابن سينا نفسه من حيث المكانة العلمية والمعرفة بالطب. ويروى أنه كان يحفظ قانون ابن سينا عن ظهر قلب، وملمًا بكتب جالينوس."وكانت طريقته في التأليف أن يكتب من حفظه، وتجاربه، ومشاهداته، ومستنبطاته"دون الرجوع إلى أي مرجع.

وكانت لابن النفيس معرفة واسعة بعلوم أخرى كالفلسفة، والمنطق، والنحو، وعلوم الشريعة. ولم يكن ابن النفيس يتقبل الأشياء، وإن كانت منقولة عن مشاهير العلماء، دون جدل أو نقاش. فقد انتقد تعابير جالينوس الطبية ووصفها بالضعف والتعقيد.

إسهامات ابن النفيس في مجال الطب

يعتبر ابن النفيس إمام الطب في عصره، وأحد أطباء دمشق المشهورين. و قد سبق غيره إلى اكتشاف الدورة الدموية الرئوية، ووصفها وصفًا علميًا صحيحًا، فسبق بذلك مايكل سرفتيس Miguel Servede الذي ينسب إليه الأوربيون هذا الاكتشاف.

وقد اعتمد ابن النفيس التشريح طريقةً للعمل وتوصل إلى عدد من النتائج منها:

1.اكتشاف الدورة الدموية في الشرايين الإكليلية ؛

2.جريان الدم إلى الرئتين لمدهما بالهواء وليس لمدهما بالغذاء ؛

3.عدم وجود هواء أو رواسب في شرايين الرئتين (كما ادعى جالينوس) بل وجود الدم فقط.

مؤلفاته

ترك ابن النفيس عدداُ من المؤلفات، منها:

ــ"شرح تشريح القانون"، وقد شرح فيه باب التشريح من كتاب القانون لابن سينا، وانتقد عددًا من أقواله في هذا الباب. وقد ظل هذا الكتاب مغمورًا في المكتبات إلى أن عثر عليه الطبيب المصري الدكتور محي الدين الطراوي سنة 1924 في مكتبة برلين، وقام بدراسته في رسالة لنيل دكتوراه من جامعة فريبورج بألمانيا.

ــ"الكتاب الشامل في الطب"، وهو موسوعة من ثمانية أجزاء. ولا توجد سوى فقرات من هذا الكتاب في مكتبة أكسفورد.

ــ"المهذب في الكحل"، وهو مؤلف عن الرمد.

ــ"المختار في الأغذية"، وهو كتاب عن الغذاء.

ــ"شرح فصول أبقراط"، توجد نسخة منه في المكتبة الوطنية بباريس والأسكوريال. وقد تم طبعه في إيران عام 1298هـ/1881م.

ــ"موجز القانون"، وهو موجز لقانون ابن سينا، يقع في خمسة أجزاء. وتوجد نسخ منه في كل من باريس وأكسفورد، وفلورنسا، وميونيخ، والأسكوريال. وقد ترجم هذا المؤلف إلى التركية والعبرية، وطبع بالإنجليزية لأول مرة سنة 1838م في مدينة كالكوتا بالهند تحت عنوان ''المغني في شرح الموجز"."

.الحسن المراكشي

توفي سنة 660هـ/1262م

هو أبو علي الحسن بن علي بن عمر المراكشي، من علماء المغرب، عاش في عصر الموحدين في النصف الأول من القرن السابع الهجري / منتصف القرن الثالث عشر للميلاد.

وقد اشتهر المراكشي في الفلك، والرياضيات، والجغرافيا، وصناعة الساعات الشمسية.

إسهاماته العلمية:

له بحوث في المثلثات مع إدخال عدد من التجديدات عليها. فقد أدخل فيها الجيب، وجيب التمام، والسهم. وعمل أيضًا الجداول للجيب، كما جاء بحلول لبعض المسائل الفلكية. وقدم تفصيلات عن أكثر من 240 نجمًا لسنة 622هـ. وهو أول من استعمل الخطوط الدالة على الساعات المتساوية.

وإضافةً إلى ذلك، فقد قام المراكشي بإدخال تصحيحات جغرافية مهمة، وجدد في رسم خريطة المغرب.

مؤلفاته

ــ"جامع المبادئ والغايات في علم الميقات": بهذا الكتاب اشتهر المراكشي بين علماء الغرب، واعتبروه من أعظم فلكيي العرب والمسلمين. واعتبر حاجي خليفة الكتاب أعظم ما صنف في هذا الفن، وقال إنه مرتب على أربعة فنون، هي الحساب، ووضع الآلات، والعمل بالآلات، ومطارحات تحصل بها الدراية والقوة على الاستنباط ؛ وهو يشتمل على بعض المسائل في الجبر والمقابلة. أما"سارطون"فيقول عنه إنه من أحسن الكتب وفيه بحوث نفيسة في المثلثات، والساعات الشمسية المتنوعة. وقد ترجمه"إمانويل سيديو"، ونشر ابنه (لويس أميلي سيديو) هذه الترجمة 1836-1834، كما أن"كارادي فو"نشر من هذا الكتاب الجزء المتعلق بالأسطرلاب.

وللمراكشي كتب أخرى في الرياضيات منها:

ــ"كتاب القطوع المخروطية"؛

ــ"رسالة تلخيص العمل في رؤية الهلال".

قطب الدين الشيرازي

710-634هـ/1311-1236م

هو قطب الدين الشيرازي محمود بن مسعود بن مصلح الفارسي. ولد في شيراز (إيران) . وتعلم الطب على والده وعمه، ثم تتلمذ على"نصير الدين الطوسي". وقد زار عددًا من البلدان، فذهب إلى خراسان، والعراق، وفارس، ومصر. ومارس الشيرازي إلى جانب نشاطه العلمي، القضاء والدبلوماسية حيث عين قاضيًا في إحدى مدن فارس، ثم دخل في خدمة ملوكها. وقد أرسله أحدهم في بعثة إلى المنصور (سيف الدين قلاوون) سلطان المماليك في القاهرة، لعقد معاهدة سلام بين الطرفين. فبقي مدة في مصر،ثم رجع أخيرًا إلى"تبريز"حيث كانت وفاته سنة 710هـ/1311م.

إسهاماته العلمية

يعدّ"جورج سارطون"قطب الدين الشيرازي من علماء الرياضيات، والفلك، والفيزياء، والفلسفة البارزين. وقد تجلت إسهاماته في الفيزياء في شرحه لقوس قزح"شرحًا وافيًا هو الأول من نوعه، فبين أن ظاهرة القوس هذه، تحدث من وقوع أشعة الشمس على قطيرات الماء الصغيرة الموجودة في الجو عند سقوط الأمطار، وحينئذ تعاني الأشعة انعكاسًا داخليًا، وبعد ذلك تخرج الأشعة إلى عين الرائي".

أما في الفلك، فقد تابع أعمال أستاذه نصير الدين الطوسي، فطور نموذجاُ فلكيًا لعطارد كان الطوسي قد بدأه، كما شرح أفكار أستاذه الغامضة في الفلك والهندسة. وكان الشيرازي يعتمد في بحوثه على المشاهدة والتجربة والاستنتاج، مع الأخذ بالبرهان الرياضي على المسائل الفيزيائية والفلكية.

مؤلفاته

لقطب الدين مؤلفات عديدة، نذكر من أهمها:

ــ"نهاية الإدراك في دراية الأفلاك"، وهو كتاب ـ كما يقول سارطون ـ يشتمل"على موضوعات مختلفة، تتعلق بالفلك، والأرض، والبحار، والفصول، والظواهر الجوية، والميكانيكا، والبصريات".

ــ"كتاب التحفة الشاهية في الهيئة"؛

ــ"كتاب التبصرة في الهيئة"؛

ــ"كتاب نزهة الحكماء وروضة الأطباء": وهو شرح وتعليق على كتاب القانون لابن سينا ؛

ــ"كتاب رسالة في بيان الحاجة إلى الطب وآداب الأطباء ووصاياهم"؛

ــ"رسالة في البرص".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت