فهرس الكتاب

الصفحة 8857 من 18580

(خد) , وَعَنْ الْحَسَنِ قَالَ: التَّسْلِيمُ تَطَوَّعٌ [1] وَالرَّدُّ فَرِيضَةٌ. [2]

(1) قال الألباني في صحيح الأدب المفرد ح837: وقد ذكر القرطبي في تفسيره (5/ 298) إجماعَ العلماء أيضًا على أنه سنة مُرَغَّب فيها.

وفي صحة هذا الإطلاق نظر عندي , لأنه يعني أنه لو التقى مسلمان , فلم يبدأ أحدُهما أخاه بالسلام , وإنما بالكلام , أنه لَا إثم عليهما , وفي ذلك ما يخفى من مخالفة الأحاديث التي تأمر بالسلام وإفشاءه , وبأنه من حق المسلم على المسلم أن يُسَلِّم عليه إذا لَقِيَه , وأنَّ أبخل الناس الذي يبخل بالسلام , إلى غير ذلك من النصوص التي تؤكد الوجوب.

بل وزاد ذلك تأكيدًا أنه نَظَّمَ مَن يكون البادئَ بالسلام في بعض الأحوال , فقال:"يسلم الراكب على الماشي , والماشي على القاعد , والقليل على الكثير والصغير على الكبير". أ. هـ

(2) (خد) 1040 , انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 798

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت