فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 931

ولستُ أرى فيه إعادة؛ لا في الوقت، ولا غيره، لأنه مسجد كله، كما هو. (١٨٥) وقاله أَصْبَغُ بن الفَرَج، وقال: لا تعجبني رواية ابن القاسم عن مالك في الإعادة، ورأيي في ذلك على رأي أَشْهَبَ وقوله⁽١⁾. (١٨٦) قال الشَّيْخُ: القولان قائمان من «المُدَوَّنَة» ⁽٢⁾. (١٨٧) وذُكِرَ عن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ أَنَّه كان يصلي الجمعة في بيوت حُمَيْد بن عبد الرَّحمن عامَ حَجَّ الوليدُ بن عبد الملك، وبينها وبين المسجد الطريقُ⁽٣⁾. (١٨٨) وذُكِرَ عن أنس بن مالك -أيضًا- أنه صلى الجمعة فيها (بصلاة) الإمام⁽٤⁾.

الصلاة على مقابر المسلمين وأهل الكتاب (١٨٩) قال: وسُئِلَ يَحْيَى بن يَحْيَى عن الصلاة في المقبرة؟ فقال: لا بأس بالصلاة في المقبرة. (١٩٠) قيل لِيَحْيَى: فالصلاة في مقابر اليهود والنصارى؟ فقال: لا بأس بالصلاة فيها، إنما هي كغيرها من الأرض، وأجسادهم تحتُ، (أ/١١) وليست على الأرض، فلا أرى بأسًا بالصلاة عليها.

--------------------

(١) حاشية: (ح: يعني بالقول الواحد الذي مثل قول أشهب؛ ما في الندور من «المُدَوَّنَة» أنه يحسب بظهر البيت كما يحسب بالبيت، ومسألة الركعتين (فوق) البيت أنه... لأنه كالبيت. هـ).

(٢) «المدونة» (١/ ١٧٥) .

(٣) «مصنف عبد الرزاق» (٥٠٢٣) (٥٠٢٤) .

(٤) «مصنف عبد الرزاق» (٥٠٢٥) ، وعزا الأثرين «للمَبْسُوطة» : ابن رشد في البيان والتحصيل (١٧/ ١٠٢)، ومنه صُوِّبَ ما بين قوسين وكان في الأصل: (الصلاة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت