فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 931

(٣٠٦) وَذُكِرَ عن معاوية بن أبي سفيان بإسناده أنه كان يدعو الناس بـ «دِمَشْقَ» على المنبر فيقول: «اشهدوا الجمعة يا أهل كذا، (اشهدوا) الجمعة يا أهل كذا، اجمعوا الجمعة يا أهل مائل وقابل قَرِيد»⁽١⁾. (١/١٧) .

بَيْعُ مَنْ لا تَجِبُ عَلَيْهِ الجُمُعَةُ في السَّاعَةِ المَنْهِيِّ عَنِ البَيْعِ فِيهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ

(٣٠٧) وقال مَالِكٌ: إذا قعد على الْمِنْبَرِ ونودي للصلاة يوم الْجُمُعَةِ؛ فالبيع حينئذ مكروه، وأراه مردودًا ممن تجب عليه الْجُمُعَةُ، فأما مَنْ باع واشترى من النساء والعبيد؛ فلا أرى به بأسًا. ثم كَرِهَه مالك بعد ذلك.

في الاسْتِغْفَارِ وَالاسْتِجَارَةِ مِنَ النَّارِ

(٣٠٨) قال مَالِكٌ عن الاستغفار والتهليل، والاستجارة من النَّارِ، والصَّلاة على محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسؤال الجنة، والإمام يخطب يوم الجمعة، إذا مَرَّ بذكر شيء من ذلك. قال مَالِكٌ: لا أرى بذلك بأسًا من الرجل يفعله، ما لم يرفع به صوته، أو يشتغل به عن خطبة الإمام، والاستماع إليها.

--------------------

(١) رواه عبد الرزاق في «المصنف» (٥٣٠٨) ، من طريق سليمان بن يسار، عن معاوية، بنحوه، وفيه: (يا أهل فاثن) بدل (مائل وقابل قريد) ، وينظر هامش تحقيقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت