فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 931

(٢٢٧٩) وقال عبد الله بن نافع: وأنا أرى إذا كان هذا أن يردَّ من كلِّ ما زادَ على الثلث من قليل أو كثير.

عتق راكب البحر إذا خشي الغرق

(٢٢٨٠) قلتُ: ذُكِرَ من رواية عليِّ بن زيادٍ⁽١⁾ عن مالكٍ: إنَّ أمرَ راكب البحر في الثلث⁽٢⁾.

(٢٢٨١) قال سَحْنون: إذا أخذته الأهوال.

(٢٢٨٢) وقال أَشْهَبُ بن عبد العزيز: أمور راكب البحر كلُّها من رأس المال، لا من الثلث.

(٢٢٨٣) مثل رواية ابن القاسم عن مالك في «المُدَوَّنَة» ⁽٣⁾ في «الأيمان بالطلاق» .

(٢٢٨٤) قال سَحْنون: لا نأخذ بقوله هذا، يعني عن قول أَشْهَب.

فِيمَنْ دَعَا عَبْدًا فَقَالَ لَهُ: «نَاصِحٌ» فَأَجَابَهُ مَرْزُوقٌ فَقَالَ لَهُ: «أَنْتَ حُرٌّ» ، وهُوَ يِضِنُّهُ نَاصِحًا

(٢٢٨٥) قال ابن المَاجِشُون في ذلك: يَعْتِقُ ناصحًا على كلِّ حالٍ فيما بينه وبين الله، وفي الحُكْم الظاهر؛ لأنه نواه وأراده.

--------------------

(١) هو: علي بن زياد المحتسب أبو الحسن الإسكندراني، ترجمته في «ترتيب المدارك» (٣/ ٢٩٠) .

(٢) حاشية: (ش: انظر في ع ق وعبد الملك من الوصايا، وفي ع أبي زَيْد من كتاب الجهاد هـ) .

(٣) «المُدَوَّنَة» (٢/ ٨٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت