بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلى الله على محمَّد وآله
فِيمَنْ بَاعَ جَارِيَةً بِوَلَدِهَا ثُمَّ اسْتَلْحَقَ الوَلَدَ (١٢٩١) قال: وسُئِلَ ابن القاسم عن الرجل تكون عنده الأمة، فيطؤها ثم (ينفي) ⁽١⁾ ولدها، فيبيعها هي (وولدها) ⁽٢⁾، ثم يدَّعي أنها أمُّ ولد وأنَّ الولدَ ولده؟ قال: سألت مالكًا عنها، فقال: يُلْحَقُ به الولد -وذلك عندي وعند مَنْ كلمته فيه في الولد- كان مَلِيًّا أو مُعْدَمًا سواء. فأما الأمة فإنه ينظر؛ فإن كان لا يُتَّهم بناحيتها أنْ يكون استتبعها نفسه؛ فإنه يُلْحَقُ به، ويتبع بثمنها مع ثمن الابن. وإنْ كان يتهم من ناحيتها ويخاف ذلك؛ لم يكن له إليها سبيل، وأتبع
--------------------
(١) في الأصل ما صورته: (تفل) ، والمثبت أليق بالسياق.
(٢) في الأصل: (ولولدها) ، والمثبت أليق بالسياق.