فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 931

(٢٧٨٤) قال ابن القاسم: لا يعجبني، وأراه مُنْكَرًا، ولا قَرْضُه من أَصْلِهِ؛ لأَنَّه يشبه النَّتْفَ⁽١⁾. (٢٧٨٥) قال مالك: لا أحبُّ للمرأة أن تصل شعرها بشعر ولا غيره، إِلَّا بما ربطت به أطراف (ب/١٥) شعرها⁽٢⁾. (٢٧٨٦) قال ابن القاسم: كان الرِّباط شعرًا أو غيره؛ لا بأس به. (٢٧٨٧) وأخبرني أَنَّه سمع يَحْيَى بن يَحْيَى، وقيل له: يا أبا محمَّدٍ، الذي يُذْكَر أَنَّ الشيطان يستظلُّ تحت الظُّفُر التَّامِّ، فأنكر ذلك من السُّؤال وعابه، ووعَظَ سائله، ونهى عنه. (٢٧٨٨) ثُمَّ قال: كنتُ أرى مالكًا تطول أظفاره حتى تَسْتَشْنِعَ، فإذا اسْتُشْنِعَتْ قَلَّمَها، وأراه يطول شعره حتى يصير أَزَبَّ⁽٣⁾، ثُمَّ يَجُزُّه.

كراهية لباس الحرير والمشي في النِّعَال بلا عقب (٢٧٨٩) قال يَحْيَى بن يَحْيَى، وقيل له: أرأيت ما ذُكِر عن مالكٍ أَنَّه أجاز لباس الحرير في الجهاد؟ فأنكر يَحْيَى أن يكون مالكٌ قاله.

--------------------

(١) نقل ابن رشد نحوه في «البيان والتحصيل» (١٧/ ٣٩٩) .

(٢) ينظر «الجامع» لابن يونس (٢٤/ ١٥٥) .

(٣) «الزَّبَبُ» : طول الشعر وكثرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت