فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 931

كتاب الاعتكاف بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

فيمن نذر اعتكاف ليال (٤١٤) قال: وسُئِلَ مَالِكٌ عَمَّنْ نذر اعتكاف ليالٍ، أو جعلها على نفسه؟ فقال: إِنْ كان نوى أنْ يعتكفها في شهر رمضان، فاعتكف فيها؛ أجزأ عنه. وإِنْ كان لم ينو في رمضان؛ فإِنِّي أرى أنْ يصوم ويعتكف ما (حلف) ⁽١⁾ عليه؛ لأنه لا اعتكاف إلا بصيام. وإِنْ كان إِنَّما قال: «لأُصَلِّيَنَّ في المسجد كذا وكذا ليلة» ، ولم يرد بذلك الاعتكاف؛ فإِنِّي أرى أنْ يصلي ما (حلف) عليه، ولا صيام عليه. (٤١٥) قال ابن القاسم: وإِنْ كان إِنَّما أراد الاعتكاف، وهو الذي نوى؛ فليفعل ما نوى، وليس عليه فيما أخطأ لسانه شيء. فِي عِيَادَةِ الْمُعْتَكِفِ الْمَرِيضِ وَكِتَابَتِهِ الْعِلْمَ (٤١٦) قال ابن وَهْبٍ: لا بأس أنْ يعود المعتكف مريضًا، ولا بأس بمدارسته العلم.

--------------------

(١) في الأصل ما صورته (حاف) ، ولعل المثبت أليق بالسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت