بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الوجه الذي به ضمن الصناع (٢١٠١) قال ابن كِنَانَةَ: إِنَّمَا ضُمِّنَ الصُّنَّاعُ لِعيلتهم على أمتعة الناس وحاجة النَّاسِ إليهم. (٢١٠٢) وقال ابن القَاسِمِ: تَضْمِينُ الصُّنَّاعِ سُنَّةٌ⁽١⁾.
(٢١٠٣) قال ابن القاسم: وسمعت مَالِكًا يقول: من دفع إلى غَسَّالٍ ثوبًا فأقام صاحبه عليه شاهدًا واحدًا، إنَّه لا يُكَلَّفُ أن يحلف مع شاهده، ولكن يأخُذُه بغير يَمِينٍ إذا لم يدَّعِه غيره. (٢١٠٤) وقال ابن المَاجِشُونِ: هذا وهمٌ وخَطَأٌ، لا يأخذه حتَّى يحلف مع شاهده.
--------------------
(١) حاشية: (رواية ابن وَهْبٍ عن مالك في «المُدَوَّنَةِ» ، ونحوُ قول ابن كنانة، ح: وقال مالك في «كتاب ابن المَوَّازِ» لصاحب السُّور حين ضَمَّنَهم: أصبتَ، فأَقِم السُّنَّة وضَمِّنْهم؛ فهو الحَقُّ -إنْ شاء الله عزَّ وجلَّ-. هـ) .