فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 931

﴿وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (الغاشية: ١) ⁽١⁾.

(٢٦١) وقال ابن المَاجِشُون: لا بأس بالقراءة في الفريضة بالسُّورة تكون فيها السَّجدة، وما من القرآن شيء، إلَّا وقد صلَّى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في المكتوبة. (٢٦٢) وسُئِلَ مَالِكٌ عَمَّن قرأ بسجدة ونسي أنْ يسجد فيها حتى يفرغ من السُّورة؛ أعليه شيء؟ فقال: لا أعلمه يكون عليه شيء، إنَّ ربك واسع المغفرة. (٢٦٣) قال ابن نَافِعٍ: إنْ ذكرها وهو في صلاة؛ أعاد قراءتها وسجدها، وإنْ لم يذكرها حتى يفرغ من صلاته؛ فلا شيء عليه.

في القُنُوتِ

(٢٦٤) قال يَحْيَى بن يَحْيَى: كان اللَّيْثُ بن سَعْد لا يرى القنوت في صلاة الصُّبح، ولا العمل به، وكان في خاصة (نفسه) ⁽٢⁾ لا يقنت، ولا يقنت به إمامًا. قال لي اللَّيْثُ بن سَعْد: وما قنَتُّ منذ أربعين عامًا، أو خمسة وأربعين عامًا، إلا وراء إمام يقنت. قال اللَّيْثُ: وأَخَذْتُ في ذلك بالحديث الذي جاء عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنَّه قنت

--------------------

(١) ذكره العراقي في «المغني عن حمل الأسفار» (٥٥٣) ، وقال: «لا يصح مسندًا ولا مرسلًا» ، ورواه ابن حبان في «صحيحه» (١٨٤١ – ترتيب ابن بلبان) من طريق سعيد بن سماك عن أبيه عن جابر ابن سمرة، وفيه: «المنافقين» بدل ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾، وفي سنده سعيد بن سماك: «متروك» ، كما قال أبو حاتم الرازي.

(٢) في الأصل (نفسي) ، والمثبت أليق بالسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت