(٧٢١) قال: وسُئِلَ ابنُ كِنَانَةَ عن رجلٍ استحمَلَ رجلًا دراهم، فحلَفَ أَلَّا يفعل، فأدخلها في مِكْتَلٍ فيه حِيتان، فاستحمَلَهُ ذلك المِكْتَلَ، فحَمَلَهُ؟ قال: قد حَنِثَ. وأرى على الذي فَعَلَ ذلك عقوبةً شديدةً⁽١⁾. (٧٢٢) قال ابن القاسم: إنْ كانت له نِيَّةٌ، فلا حِنْثَ عليه، وإن لم تكن له نِيَّةٌ فهو حانثٌ.
فِيمَنِ اسْتَرْفَعَ فِي بَيْتِهِ دَرَاهِمَ فَلَمْ يَجِدْهَا فَحَلَفَ بِطَلَاقِ امْرَأَتِهِ أَنَّهَا أَخَذَتْهَا، ثُمَّ وَجَدَهَا
(٧٢٣) وقال مالكٌ في رجلٍ رَفَعَ دراهم في بيته، فدخل البيت والتمسها بين فرشها فلم يجدها، فقال لامرأته: أين الدَّراهم؟ فقالت: ما رأيتُ شيئًا، قال لها: أنتِ طالقٌ البتَّةَ إنْ كان أخذها أحدٌ غيركِ، ثمَّ التمسها فوجدها تحت مصَلَّاه. فقال مالكٌ: هو حانثٌ، وتعجَّب ممَّن يقول: لا حِنْثَ عليه. (٧٢٤) وقال بذلك ابن القاسم، ورواها عن مالكٍ⁽٢⁾.
--------------------
(١) حاشية: (انظر في نوازل أَصْبَغَ، من كتاب النذور، ما يعارض هذا. هـ) .
(٢) حاشية: (ح: انظر في ع ق من كتاب الأيمان بالطلاق، مثل ما هنا، غير أنه زاد هناك: ثم إنه خرج =