الكفالة والحوالة بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عونك
[١٤٥٣] قال: وسُئِلَ مَالِكٌ عن الرَّجُلِ يُلْزَمُ الرَّجُلَ بحقٍّ له، فتَحَمَّلَ له رجُلٌ بوجهه، فخَلَّى سبيله، فيموت وهو مقيم معه في بلده لا يطلبه، حتى إذا مات قال للحميل: أعطني حقي فقد مات الذي تحمَّلْتَ لي [بوجهك] ⁽١⁾؟ فقال مَالِكٌ: أرأيتَ لو خرج إلى سفر، ألم يكن عليه أن يعطيه حقه؟ فقلت له: أفترى الموت مثله؟ فقال مَالِكٌ: الخروج عندي أبْيَنُ، أراه عليه. قلت له: فالموت؟ قال: ما أرى من أمْرٍ بَيِّنٍ⁽٢⁾.
--------------------
(١) في الأصل: (بوجهه) ، والمثبت أليق بالسياق.
(٢) حاشية: (هذه الرواية الأولى هي رواية ابن القَاسِم عن مَالِك، وكذلك رواها عنه في «كتاب ابن المَوَّاز»).