فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 931

تَقْصِيرُ الصَّلاةِ

(٢٧٩) قال ابن وَهْبٍ: سمعت اللَّيْثَ بن سَعْدٍ يقول في الرَّجل تزول عنه الشَّمس وهو يريد سفرًا (ب/١٥) فلا يصلي حتى يخرج؛ فإنه يصلي صلاة المقيم، لأَنَّ الوقت دخل عليه قبل الخروج، ولو شاء أن يصلي؛ صلى. (٢٨٠) قال ابن وَهْبٍ: وبقول اللَّيْثِ بن سَعْدٍ آخذ، وهو أحبُّ إليَّ. (٢٨١) قال مَالِكٌ: من دخل مكَّةَ قبل التَّرْوِيَة بيوم أو يومين، وهو لا يريد أن يقيم بمكَّةَ -بعد فراغه من حَجِّهِ- إِلَّا يومًا أو يومين: إِنَّه يقصر الصَّلاةَ أبدًا بمكة، وفي حجه، وبعد انصرافه من حجه، حتى يخرج. (٢٨٢) قيل لِمَالِكٍ: فالذي يركب البحر، يسير يومًا أو يومين، أو أكثر من ذلك، وهو يقصر الصَّلاةَ، فأتته ريح فرَدَّتْهُ إلى المكان الذي خرج منه، وحبسته فيه أيامًا؟ فقال: يتم الصَّلاةَ ما حبسته الريح في ذلك المكان⁽١⁾. (٢٨٣) قال أَشْهَبُ: إن كانت له مسكنًا؛ أتمَّ الصَّلاةَ، وإن لم تكن له مسكنًا؛ قَصَرَ. (٢٨٤) وقال سَحْنُون مثل قول أَشْهَبَ.

المُسَافِرُ يَبْدُو لَهُ في الإِقَامَةِ في الصَّلاةِ أَوْ يُصَلِّي أَرْبَعًا في سَفَرِهِ

(٢٨٥) وقال مالك في الذي يخرج مسافرًا، فإذا برز من القرية حضرته

--------------------

(١) عزاه «للمَبْسُوطة» عياض في «التنبيهات المستنبطة» (١ / ٢٠٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت