فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 931

الصلاة، فصلى ركعة، ثم بدا له بعد ما ولج في الصلاة من السَّفَر. قال: يأتي بركعة، ثم يعيد الصلاة. (٢٨٦) قال أَشْهَبُ: يمضي كما هو، وينوي صلاة الحَضَر، ويُحَوِّلُ نِيَّتَه، وصلاته تامَّة، وكذلك لو دخل في الظهر فحوَّل نِيَّتَه، وظنَّ أنه في نافلة، وسَلَّم من ركعتين، ثم ذكر بحضرة ذلك؛ أنه يبني، وصلاته تامة، مجزئة عنه. وكذلك لو كان في الظهر، ثم حول نيته إلى القصر، صلاته تامة. (٢٨٧) وقال مَالِكٌ في مسافر صلى الظهر أربعًا؛ أن يسجد لسهوه بعد السَّلام. كان هذا قوله أولا، ثم رجع إلى أن قال: يعيد ما دام في الوقت ركعتين. (٢٨٨) قال ابن نَافِعٍ: هذا أحب إلي؛ الذي رجع إليه: أن يعيد ركعتين. الْمُسَافِرُ يَؤُمُّ الْمُقِيمِينَ فَيُصَلِّيَ بِهِمْ أَرْبَعًا (٢٨٩) قال: وسُئِلَ ابن كِنَانَةَ عن مسافر أمَّ مقيمين، فصلى بهم ساهيًا أربع ركعات؟ قال: عليه سجدتا السَّهْو بعد السَّلام. قيل له: أيعتد المقيمون بالركعتين اللتين زاد ساهيًا في صلاته؟ قال: نعم، وقد أتموا بهما صلاتهم، وليس عليهم إعادة صلاة ركعتين أُخرتين، ولا إعادة عليهم. (٢٩٠) قال ابن القَاسِمِ: أرى أن يعيد المسافر في الوقت، ويعيد المقيمون في الوقت وبعده، وذلك أني سألت مَالِكًا عن المسافر يصلي في السفر ساهيًا أربع ركعات؟ فقال: أرى أن يعيدها ركعتين ما دام في الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت