بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ⁽١⁾
(٢٣) قال: وسُئِلَ مالكٌ عن الذي ينتبه من نومه فيَجِدُ على إِحْلِيلِهِ بَلَلًا، ولا يجد غير ذلك لا في ثوبٍ ولا في جَسَدٍ، فقال لي: ويَدْرِيهِ أنه مَنِيٌّ؟ فقلت له: ما يدري، فقال: ما هذا على الناس، لعَلَّه عَرَقٌ. فقلتُ: قد عَلِمَ أنه لم يَعْرَقْ، فقال لي: أنت قلت: إنه لا يدري ما هو؟ فقلتُ له: لا يدري أمَنِيٌّ هو أو مَذْيٌ، فقال: لا أدري ما هذا. (٢٤) قال عبد الله بن نافع: ويغتسل منه إذا شك فيه، والغُسل منه عليه واجبٌ.
--------------------
(١) زيادة على نسق ما ورد في الكتب الأخرى من هذا السِّفْر، وقد ذُكِر اسم الكتاب في الفهرس المثبت على واجهة المخطوط.