(١٤٩٧) وَذَكَرَ قَوْلَ ابنِ القَاسِمِ فِيمَنْ استأجرَ رجلاً يُبَلِّغُهُ كتابًا أو غيرَ ذلكَ إلى موضعِ ما، فادَّعَى أنه قد وَصَلَهُ إلى ذلكَ المكانِ فيما يمكنُ أنْ يبلغَ إليه: إِنَّ القولَ قولُه. (١٤٩٨) وقالَ أَشْهَبُ وابنُ المَاجِشُونِ وسُحْنون: على الكَرِيِّ أَنْ يُقِيمَ البينةَ أنه قد بَلَّغَه غايتَه. (١٤٩٩) وقالَ أَصْبَغُ مثلَ قولِ ابنِ القَاسِمِ. (١٥٠٠) (أ/٨١) وَذَكَرَ في «كتابِ كِراءِ الدورِ» عن أَصْبَغَ خلافَ قولِه هاهنا، مثلَ قولِ أَشْهَبَ في مسألةِ اختلافِ المتكاريَيْنِ في بنيانٍ يكونُ في الدارِ، وقد أَذِنَ له ربُّ الدارِ أَنْ يُنْفِقَ ويبني.
تَمَّ الكتابُ بحمدِ اللهِ وعونِه
***