لو عجزوا لم يكن للأحرار من ولائه شيء، وكان الولاء لسيده حين مات أبوهم قبل أن يعتق، فإنَّما ولاؤه للذين معه في الكتابة الذين يعتقون بعتقه، ويرقُّون برقه، حتى كأنهم كاتبوه. (٢٤٥٠) قال ابن كِنَانَة: الولاء للسيد، ليس لهؤلاء ولا لهؤلاء من ولائه شيء؛ لأنه لم يثبت لأبيهم حتى مات، فمن أجل ذلك صار الولاء للسيد.
تَمَّ الكتاب بحمد الله وعونه
***