مَا تَحْمِلُ عَوَاقِلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ فِي الْجِنَايَةِ
(٢٦١٢) ذَكَرَ نَصَّ ما في «الْمُدَوَّنَةِ» ⁽١⁾، في أَنَّ أَهْلَ الذِّمَّةِ إِذا جَنَى بعضُهم على بعضٍ خَطَأً تَحْمِلُ ذلك عواقلُهم، وحَكَمَ السُّلْطانُ عليهم بذلك، وَوَصَلَ بذلك:
(٢٦١٣) قال سَحْنُون: وليس الخَطَأُ الذي يصيبُ به بعضُهم بعضًا مِنَ المظالم الذي ينظرُ فيه الإمامُ، وإِنَّما ذلك إلى أهلِ دينِهم.
كمل اختصار «كتاب الجنايات والدِّيات والجراحات» بحمد الله وعونه وصَلَّى اللهُ على محمَّدٍ نَبِيِّهِ
***
--------------------
(١) ينظر «الْمُدَوَّنَة» (٤/ ٦٢٨-٦٢٩) .