(٢٦٩١) وقال ابن أبي ليلى⁽١⁾ وابن شُبْرُمَةَ⁽٢⁾: لا يبلغ بالضَّرْب مائة، ويضرب ما دونها في الأدب. (٢٦٩٢) وقال محمد بن الحسن⁽٣⁾: يَضرب الإمام في الأدب على قدر ما يرى أنه أزجر له، وإنْ ضرب ألفًا أو أكثر أو دونها. (٢٦٩٣) وقال محمد بن إدريس⁽٤⁾: يضرب في الأدب أبدًا حتى يقرَّ بالإنابة والتَّوبة وترك المعاودة، فإنه إذا أقرَّ بالتَّوبة ودعا إليها واستهل بها؛ وجب أنْ يرفع السَّوْط عنه، وإنْ قال: أنا عازم على المعاودة؛ لم يزل يضربه أبدًا حتى يذعن ويقر بالتَّوبة. وقال محمد بن إدريس: إنْ أبى الإذعان ضربه أبدًا، وإنْ أبى الضرب على نفسه؛ حتَّى يقر بالإنابة. (٢٦٩٤) وقال محمد بن أبي ذئب⁽٥⁾ وإبراهيم بن أبي يَحْيَى⁽٦⁾ المَدَنِيَّان: لا
--------------------
(١) عبد الرَّحمن بن أبي ليلى الأنصاري (ت٨٣هـ) ، ترجمته في «سير أعلام النبلاء» (٤/ ٢٦٢-٢٦٧) .
(٢) في الأصل: (ابن أبي شبرمة) ، والصَّواب المثبت، وهو: عبد الله بن شبرمة الضبي (ت١٤٤هـ) ، ترجمته في «سير أعلام النبلاء» (٦/ ٣٤٧-٣٤٩) .
(٣) محمد بن الحسن بن فرقد أبو عبد الله الشيباني صاحب أبي حنيفة (ت١٨٩هـ) ، ترجمته في «سير أعلام النبلاء» (٩/ ١٣٤-١٣٦) .
(٤) هو الشافعي الإمام.
(٥) محمد بن عبد الرَّحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب المدني (ت١٥٨هـ) ، ترجمته في «سير أعلام النبلاء» (٧/ ١٣٩-١٤٩) .
(٦) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى المدني (ت١٨٤هـ) ، ترجمته في «سير أعلام النبلاء» (٨/ ٤٥٠-٤٥٤) .