فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 931

(٢٦٦٧) وقال أَصْبَغُ بن الفَرَجِ: إِذا كان مِثْله يَحْمِل ذلك في فَوْرَةٍ⁽١⁾ ذلك. (٢٦٦٨) قال أَصْبَغُ: وأرى النَّكالَ المائة والمائتين سوطًا، مثل النَّصرانيِّ يزني بالمسلمة على طوع منها، أو ما أشبهه مِن الأمور المارقة مِن الفساد والتعَبُّثِ والفواحش البيِّنة. قال أَصْبَغُ: فأرى أقصى الأدب مِن السُّلْطان المائتين في الفاسد البيِّن. وقال: وهذا في المارق المعلوم. (٢٦٦٩) وقال مُطَرِّفُ بن عبدِالله: وسُئِلَ (ب/١٤٧) عن الأدب مِن السُّلْطان هل يبلغ به الحدَّ أم يجاوز، أو هل هو عزم على السُّلْطان أنْ يضرب في الأدب كضرب الحدِّ؟ فقال مُطَرِّفُ بن عبد الله: نعم، ويكون الأدب في بعض الأشياء أكثر مِن الحدِّ أضعافًا، وذلك على ما يرى السُّلْطان مِن جُرْم الذي وجب عليه الأدب، ومِن مالِهِ إنْ كان (سفِيهًا) معروفًا بالفساد، وعلى قدر جرمه وفساده وما انتهك. (٢٦٧٠) قِيلَ لمُطَرِّفِ بن عبد الله: فأقصى ما رأيتَ مِن الضَّرْبِ في الأدب؟ قال: الذي أَمَرَ مالكٌ أمير المدينة أنْ يقيمه على الذي وُجِدَ هو والغلام، وقد ضمَّه إلى صدره، ومثل السَّكْران يخرج إلى النَّاس فيُشْهِر عليهم السَّيْفَ أو السِّكِّينَ، أو يرميهم بالحجارة، ويؤذيهم في الأسواق، أو ما أشبه ذلك، أو

--------------------

(١) الفَوْرَةُ: الشِّدَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت