القصيدة السابعة عشرة:
هذه المقطوعة بعنوان: (صوت الريح) .
على كتلة من رمال الهموم رقدتُ لأسمع صوت الرياحْ
لأنسى بها كل ما زارني من الحزن حتى يزور الصباحْ
ففاجأني الليل في غمضة ثقيل الخطى جاثمًا في الوشاحْ
فقلت: أما كان يكفي أسى مآسي حتى نكأت الجراحْ
فقال يقولون إن اللبيب إذا سَلِّ همته ما استراحْ