يقول نوح عليه السلام وهو يثبت قدرة الباري تبارك وتعالى: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا * مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح:10 - 13] أين عقولكم وقلوبكم؟ يا أيها الذين تخلفوا عن ركب لا إله إلا الله! يا أهل التراب! يا أهل الوثنية! يا أهل الإلحاد! يا أهل العلمانية! لماذا تخلفكم عن لا إله إلا الله وقد خلقكم الله أطوارًا؟