فهرس الكتاب

الصفحة 2259 من 10391

ومن هذا الباب المجلة الخليعة: انظرن أخواتي في الله! إلى الأسواق وما ردحت فيها من مجلات خليعة تحمل صورًا ماجنة، صور جنس رجل مع امرأة يعاقرها في الفاحشة الكبيرة التي تغضب المولى، صورة شابة فتية جميلة متهتكة أصبحت تعرض نفسها على العالمين.

وللأسف الشديد والمأساة الملحة أن المجلة تدخل بيوت كثير من الناس، وكثير من المؤمنات الصادقات، توجد المجلة عند مخدتها وعند رأسها تقرؤها صباحًا ومساءً؛ فلا تعرف تقرأ كتاب الله ولا تخصص وقتًا للحديث، ولا تستمع الشريط الإسلامي، ولا تقرأ الكتاب الإسلامي وسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام، بينما القرآن يدعوها صباح مساء إلى أن تتلوه: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} [فاطر:29] {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ} [الأحزاب:35] {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد:28] .

ويعجبني أن وجد في بناتنا مستقيمات متحجبات ملتزمات، أطهر من حمام الحرم، وأزكى من ماء الغمام، لا تعرف الواحدة منهن إلا مدرستها وبيتها، ومصحفها معها، وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته والشريط الإسلامي والجلوس مع الداعيات المسلمات ودعوة أخواتها، ولذلك توفرت أسباب الخير، من كثرة الدعاة وتوفر الكتاب والشريط الإسلامي، وقد استمعت إلى دعوة من التوعية الإسلامية، وقد قامت بالمناداة والدعوة لاستقبال المرأة المسلمة عصر كل يوم خميس في مقر التوعية الإسلامية لرؤية وأخذ وملاحظة الشريط الإسلامي الذي في السوق الإسلامي والحمد لله.

فأقبلن على الخير وانتهين عن الشر، فإن الله سوف يتولاكن في دار الدنيا ودار الآخرة، والله عز وجل لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

وهنيئًا لمن أطاعت زوجها بعد أن أطاعت ربها وصلت خمسها، وصامت شهرها، حينها تدخل جنة ربها، كما صح عنه صلى الله عليه وسلم.

فيا حفيدات زينب وأسماء، وعائشة وفاطمة مزيدًا من التقوى، ومزيدًاُ من التعقل، ومزيدًا من الحرص على العرض والشرف والأسرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت