أما أعمال الشيخ فألخصها في هذا الموجز:
-ولي القضاء في منطقة الخرج مدة أربعة عشر عامًا من عام (1357 - 1371هـ) .
-عمل في التدريس في معهد الرياض العلمي، وفي كلية الشريعة في الرياض، إلى عام (1380هـ) .
-عين نائبًا لرئيس الجامعة الإسلامية بـ المدينة المنورة إلى عام (1390هـ) .
-عين رئيسًا للجامعة الإسلامية بعد وفاة رئيسها، رحمه الله.
-عين في منصب الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد برتبة وزير، ولا يزال في هذا العمل إلى الوقت الحالي، حفظه الله ورعاه وبارك فيه.
وأما أعماله التي يشغلها الآن فهي:
-رئيس هيئة كبار العلماء، وهو عالم المسلمين اليوم رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
-رئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي.
-رئيس المجمع الفقهي الإسلامي بـ مكة المكرمة.
-رئيس المجلس الأعلى العالمي للمساجد بـ مكة المكرمة.
-عضو المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة.
-عضو الهيئة العليا للدعوة الإسلامية في المملكة.
إلى جانب الكثير من الأعمال الخيرة في جميع أنحاء العالم.
ومن أحسن من ترجم له: المجذوب في كتاب"علماء ومفكرون عرفتهم"وترجم له الأخوان النبيلان: فهد البدراني وفهد البراك، لكنهما -أثابهما الله- أوجزا كثيرًا في سيرة العلماء إيجازًا فيه ما فيه، ولكنهما أجادا في إبراز هؤلاء العلماء، فجزاهما الله خيرًا وحفظهما الله.
عمل الشيخ قاضيًا في الخرج، فكان الأب المعلم، وكان القريب من قلوب الناس، وكان يجلس بعد الدوام للناس، فيعلمهم في الحديث النبوي والعقيدة، فيأتيه العامي فيتعلم منه الخلق والسماحة، ويجلس معه الأطفال، ويقضي حوائج الناس، وكان كريمًا منذ صغره، كان بيته مضيافًا على قلة ذات اليد، ولكن الله بارك في نفقته لكرمه ولصدق نيته وإخلاصه، ولما انتقل من الخرج، بكى عليه الناس، وأكثروا من الهلع على انتقاله وفقدوه، أثابه الله وبارك في وقته.
ثم انتقل الشيخ وعمل في التدريس من أجل إشاعة العلم، ورأى أن القضاء قد يحبسه عن ذلك، فذهب إلى معهد الرياض، وكلية الشريعة، فكان يلقي الدروس ارتجالًا لحافظته القوية، وكان محببًا للطلاب.