فهرس الكتاب

الصفحة 7743 من 10391

وقبل أن يدفن جثمانه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم، وإذا بضجة في سقيفة بني ساعدة، وسمع الخبر أبو بكر وعمر وأبو عبيدة، وإذا الأنصار قد اجتمعوا يتشاورون في الخلافة، فذهب الثلاثة إليهم، قال عمر:[[وقد زوَّرت كلامًا في صدري لأقوله -كما في البخاري - لأن أبا بكر كان مشغولًا، فأسكتني أبو بكر، ثم تكلم، فو الله ما ترك كلمة إلا جاء بأحسن منها، فقال رضي الله عنه وأرضاه: يا معشر الأنصار! آويتم ونصرتم وكفيتم وواسيتم، فجزاكم الله عن الإسلام وعن المسلمين خير الجزاء، والله ما مثلنا ومثلكم إلا كما قال طفيل الغنوي:

جزى الله عنا جعفرًا حيث أشرفت بنا نعلنا في الشارفين فضلت

هُمُ خلطونا بالنفوس وألجئوا إلى غرفات أدفأت وأظلت

فبايعوه بالخلافة وعادوا إلى جثمان الحبيب صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت