إن الله سبحانه وتعالى نظر إلى قلوب عباده فلم يجد أبر ولا أزكى ولا أطهر من قلوب الصحابة.
فاختارهم لصحبة نبيه، وحملة لدينه، وشعاعًا يضيء لهذه الأمة فنصروا الدين، وقاتلوا مع نبيه وقتلوا، ولا ينصر الدين في أيامنا هذه إلا بأمثالهم:
أولئك آبائي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع