ابن تيمية ولد في بيتٍ ملتزم عابدٍ زاهد يريد وجه الله والدار الآخرة، ونشأ على هذه الحياة.
بعضنا الآن عمره عشرون سنة ولا يعرف كيف يشتري الخبز من الفرن، والبعض عمره عشرون أو ثلاثون سنة وما يعرف البدهيات في هذا الدين؛ إنما هو سبهلل أخبل.
وهذا عمره ثمان سنوات ويمرغ وجهه في التراب مع الفجر، ويقول: يا معلم إبراهيم علمني، ويا مفهم سليمان فهمني ويبكي.
انظر إلى مستقبل هذا الذي يدعو دائمًا، وينيب إلى الله ويمرغ وجهه في التراب، فعلَّمه معلم إبراهيم وفهمه مفهم سليمان، وأعطاه علمًا لا كعلم بعض الناس، وفهمًا لا كفهم بعض الناس علم اخترق به ما يقارب عشرة قرون، وأمضاه هذا العلم حتى أصبح مجددًا لمئات السنوات.
يقول مستشرق فرنسي وهو يترجم لـ ابن تيمية ويأخذ كلامه في التربية وعلم النفس: ابن تيمية وضع ألغامًا في الأرض، فجر بعضها ابن عبد الوهاب، وبقي بعضها لم يفجر.
ومؤهلاته في مجال الدعوة خمسة مؤهلات: