من قضايا الشباب أيضًا: التذبذب.
وهذا مرض، مرة يكون طائعًا ومرة يكون عاصيًا، مرة محافظًا على الصلوات الخمس, ومرة تاركًا لها، مرة مع أولياء الله، ومع أحباب الله, مقبلًا على الله, ومرة مع الأشقياء البعداء في الملاهي والمنتديات وأماكن اللغو هذا تذبذب وسببه أن هؤلاء تربوا على العواطف، ولم يربوا على علم راسخ, أو على إيمانيات, أو على ترسيخ شأن العقيدة في قلوبهم أو على القضايا الكبرى من قضايا الإسلام, فالوصية لهؤلاء أن يثبتوا, وأن يديموا طاعة الله عز وجل, وأن يعلموا أن الأمر جد, وأنه لا يتحمل هذا التذبذب والتلاعب على الحبال.