أما الرسول عليه الصلاة والسلام مع الجمادات فله قصص منها ما روى البخاري عن جابر أنه صلى الله عليه وسلم قال: لامرأة من الأنصار: مري ابنك النجار أن يصنع لي منبرًا، فصنع له منبرًا يخطب عليه في الناس، فلما أتى المنبر الجديد ترك عليه الصلاة والسلام ذاك الجذع القديم، فسمع صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الجمعة حنين ذاك الجذع كصوت العشار وهي صوت الناقة التي يفوت ولدها، وبعضهم يقول: كبكاء الأطفال، فينزل عليه الصلاة والسلام من على الخطبة فيقطعها ويجعل يده على العود فيسكته حتى يسكت.
قال الحسن البصري: [[يا عجبًا! جذع من خشب يحن للرسول عليه الصلاة والسلام وأنتم لا تحنون] ].