المسألة السادسة: تبييت النية من الليل، أمرنا أن نبيت النية من الليل لصيام الفريضة.
لابد أن تعرف أن غدًا رمضان، ولابد أن تستصحب النية وتنوي بصيامك غدًا فريضة، هذا من أول الشهر تستصحبها.
وهل يكفي نية من أول الشهر؟
أما أصل النية فلابد منها لكن عليك أن تستصحب النية كل ليلة، ولا يجب عليك وجوبًا أن تنوي قبل الفجر أو مع السحور أنك تصوم غدًا؛ لأن كثيرًا من الناس قد ينامون حتى يؤذن الفجر، فلا يجدون وقتًا للنية ولاستحضار النية فما هو الحل إذًا؟
الصحيح هو أنه يبيت النية من الليل، ويستحضر في ذهنه أن يصوم غدًا من رمضان سواء تسحر أو قام بالليل أو نوى أو لم ينو لحديث حفصة رضي الله عنها وأرضاها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من لم يبيت الصيام من الليل -أو نية الصيام من الليل- فلا صيام له} رواه الخمسة، وهذا أوقفه النسائي ولكن حسنه كثير من أهل العلم، والمقصود في الحديث هو صيام له، يعني صيام الفريضة، لابد أن تعرف أن غدًا من رمضان، وهذا هو الوارد والصحيح في المسألة.