النبي صلى الله عليه وسلم هو طبيب هذه الأمة, ويعلم بأن سنن الكون ماضية على كل إنسان, فالإنسان يمر بفترة رخاء ولا بد أن يمر أيضًا بفترة شدة, فلذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس والأمة من بعده على أن يعرفوا الله في الرخاء كي يعرفهم الله في الشدة.