فهرس الكتاب

الصفحة 10263 من 10391

انتهى صلى الله عليه وسلم من خيبر من الغزوة -والحديث عند الشيخين لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إلي ذراع لقبلت هو سيد المتواضعين يجيب مرة دفعًا للسوء حتى أجاب اليهود وأكل عندهم، ومرة جلبًا للصلح، ومرة تأليفًا للقلوب، ومرة زيادة في المحبة؛ لأنه معلم الناس، أجاب ومعه ستة، فقدمت الشاة، فأخذ الذراع، أول ما بدأ صلى الله عليه وسلم بذراع الشاة فلما أصبح في فمه الشريف الطاهر المبارك ذاق لقمة فأنطق الله ذراع الشاة فتكلم بصوت معروف قال: يا رسول الله! أنا مسموم -تكلم الذراع وقال: أنا مسموم- فرمى به صلى الله عليه وسلم، ولفظ اللقمة، وبقيت آثار السم، فدبت بجسمه، فمات بعد سنة شهيدًا بالسم فهو سيد الأنبياء سيد الشهداء إمام الأولياء خير الصلحاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت