الثالث: تميز سعد بالصدق مع الله والمطعم الحلال، وأن من أراد أن يستجيب الله دعوته فليطب مطعمه وليأكل حلالًا، فإن الرسول عليه الصلاة والسلام: {ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يقول: يا رب! يا رب! ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وغذي بالحرام فأنى يستجاب له} والله طيب لا يقبل إلا طيبًا، وهو درس لمن يأكل الربا أو يضل الناس ويأخذ أموالهم، أو يغش في بيعه وشرائه، أو يحلف يمينًا غموسًا، أو يحلف يمينًا فاجرة فيأكل بها أموال الناس بالباطل؛ فإن الله لا يقبل دعوته، ولا يستجيب له مسألته، ولا تفتح له أبواب السماء.