فهرس الكتاب

الصفحة 1620 من 10391

من لوازم لا إله إلا الله: شهادة أن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأن كلمة لا إله إلا الله لا تنفع بمفردها إلا أن تقرنها بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ بالشهادة له بالرسالة، فمن شهد أنه لا إله إلا الله قادرًا قاهرًا محييًا مميتًا ولم يشهد بالرسول صلى الله عليه وسلم، دخل النار، ومن شهد بمحمد رسول الله وآمن بها ولكنه كفر بلا إله إلا الله؛ دخل النار.

فهما كلمتان مقترنتان لا بد للأولى من الثانية، ولابد للثانية من الأولى، ولا يسعد العبد إلا بهذه الكلمة، وبالعمل بمقتضاها -لا إله إلا الله محمد رسول الله- ولا تصح لا إله إلا الله وحدها إلا بهذه الكلمة؛ لأن من عارض محمد رسول الله فما آمن بالله وحده، ولا صدَّق بألوهية الله عز وجل؛ لأن معرفة ألوهيته سُبحَانَهُ وَتَعَالى إنما أتت عن طريق الرسول عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت