فهرس الكتاب

الصفحة 4101 من 10391

ولذلك كان الحسن البصري يعظ أبناءه وتلاميذه، ويقول: [[فضح الموت الدنيا، فلم يدع لذي لب فرحًا] ] قال بعضهم: أعيا الأطباء علاجُ الموت.

وقال بعضهم: أتى العواد يعودون المرضى، فمات العواد، ومات المعادون.

وفي ترجمة الربيع بن خيثم الزاهد العابد: أنه مرض، قالوا: ألا ندعو لك طبيبًا؟

قال: فكرت وأردت أن أدعو طبيبًا؛ فإذا الطبيب والمطبوب يموتان.

هيهات تعالج قوم عاد وثمود ثم مات الطبيب والمطبوب، ومات العائد والمعاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت