فلا يوصِل أبدًا إلى الله تعالى إلاَّ هذا الصراط ولهذا {خَطَّ النبي صلى الله عليه وسلم خطًا مستقيمًا، وخطَّ خطوطًا عن يمينه وشماله، وقال: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام:153] }.