لَمَّا حمل الهدهد رسالة التوحيد، تكلَّم عند سليمان، ونال الأمان، وذكره الرحمن، فخذ من الهدهد ثلاثًا:
1 -الأمانة في النقل.
2 -سمو الهمة.
3 -حمل هم الدعوة.
قال أبو معاذ الرازي:"مسكين من كان الهدهد خيرًا منه".
والهدهد احتمل الرسالة ناطقًا أهلًا بمن حمل اليقين وسلَّما