فهرس الكتاب

الصفحة 5522 من 10391

ومن الدروس أيضًا: فضل أبي ذر؛ والشيوعية تعتقد أن أبا ذر في صفها، وقد ألف في موسكو كتابًا اسمه أبو ذر قائد الثورات ومدبر الانقلابات، رسموه على الغلاف مع لينين، ومعه عكاز ولحية طويلة وعليه قبعة.

وكذبوا لعمر الله؛ لأنه كان دخل في مسألة في الدين يقول: ممنوع الاكتناز؛ لأنه فهم الآية على غير ما فهمها الصحابة، يقول الله عز وجل: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [التوبة:34] وقد أخطأ الكاتب الأستاذ: خالد محمد خالد في كتابه رجال حول الرسول في ترجمة أبي ذر، وهو يقول أنه مدبر الثورات، وعدو الثروات، فهذا ليس بصحيح، بل أبو ذر أخطأ في هذه المسألة، ولكن رعى الله أبا ذر وحماه، لم يكن في المعسكر الشيوعي أبدًا بل كان مسلمًا حنيفًا صادقًا ولم يكن من المشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت