فهرس الكتاب

الصفحة 2533 من 10391

السؤالما حكم تارك الصلاة؟ وهل يجوز أن أجلس معه، وآكل معه، وأنا مجبور على ذلك؟

سؤال آخر: ما حكم التكاسل عن أداء الصلاة بغير قصد، أو الصلاة في غير وقتها؟

الجوابالحمد لله.

تارك الصلاة مما علم من النصوص أنه كافر، وهذا أمر نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: {العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر} وكان عليه الصلاة والسلام يقول: {بين المسلم والكافر ترك الصلاة} فإذا تركها العبد عامدًا متعمدًا فقد كفر بالله العظيم.

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث: {أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم} فمفهوم المخالفة: أنهم إذا لم يفعلوا ذلك لم يعصموا دماءهم، وكان له صلى الله عليه وسلم الحق في قتالهم، ولا يقاتل إلا كافرًا.

إذا علم هذا؛ فمن تركها عامدًا متعمدًا فقد كفر.

أما من تركها تكاسلًا فالصحيح في ذلك أنه يكفر، وليس هناك دليل لمن قال: هناك فرق بين التكاسل والعامد المتعمد لا.

إنه لا يصل إلى درجة أن يترك الصلاة متكاسلًا إلا لأنه تركها عامدًا.

وأما من صلاَّها في غير المسجد فهو فاسق؛ لأنه خالف النصوص التي تربوا على ثلاثة عشر نصًا صحيحًا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن الصلاة في المساجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت