وفي الختام: أشكركم وأسأل الله لي ولكم التوفيق.
وقبل أن أنتهي، هنا مسائل أنبه عليها باختصار:
مثل هذا المجلس، ولو لم يكسب السامع فيه فائدة، فليعلم أنه خرج بفوائد إذا أحْسَنَ النية:
-أن الملائكة حفت به.
-وأن الرحمة تنزَّلت عليه.
-وأن السكينة غشيته.
-وأن الله ذكره في ملأ خير من هذا، وهم الملائكة.
-وأننا نطمع في أمر خامس، وهو من أحسنها؛ أن يقال لنا في آخر المجلس: انصرفوا مغفورًا لكم، فتقول الملائكة: {يا رب! عبدك فلان إنما جلس لحاجة، قال: وله غفرتُ، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم} ويُروى في حديث مُخْتَلَفٍ في صحته: {مَن جلَس بعد الفجر حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، فهي كحجة وعمرة تامة تامة تامة} ولعله إن شاء الله حديث حسن.
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.
والحمد لله رب العالمين.