فهرس الكتاب

الصفحة 964 من 10391

الخطاب الرباني يصاحب الإنسان وهو لم يزل في عالم الذر في ظهر أبيه آدم، ثم يصحبه هذا الخطاب جنينًا ووليدًا وطفلًا، فإذا ما بلغ السابعة من العمر أمر بالصلاة، فإذا بلغ العاشرة ضرب على تركها، فإذا بلغ الأربعين فإنه غالبًا ما يستمر على ما وصل إليه من الهداية والضلال، ثم بعد فراقه للدنيا يبقى الجزاء، فليس الموت نهاية كل حي، بل هناك اليوم الآخر حيث يستمر الخطاب الرباني الذي يتضح به مصير هذا الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت