إن هذه المحاضرة تتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وليست ترجمة له فهو أعظم من أن يترجم له مترجم، وليست مدحًا له فهو أرفع من مدح البشر، فقد مدحه الله وزكاه وشرفه وأعلى قدره، وليست سردًا لتأريخه فالمجلدات والمؤلفات لا تفي بجزئية من جزئيات حياته.
ولكنها فيض من خاطر، وهمسة من فؤاد!
إنها تعبير عن إعجاب مسلم بإمامه وزعيمه وأستاذه صلى الله عليه وسلم.