القضية الثانية: اختيارها للجليسات: ما أفسد الناس إلا الجليس السيئ, ومن العقبات في طريق الدعوة: الجليس السيئ, وأحذر المرأة من جليسات السوء، وأكثر من أفسد الأسر جليسات السوء الذاهبات والآيبات اللواتي ما تعلمن في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم, وما حملن خوفًا ومراقبة من الله, تجلس مع المرأة فتغويها في زيها وحركاتها وسكناتها وموضاتها, حتى بعضهن تصف بعضهن أنها مطوعة أو متزمتة أو متشددة أو أن هذا خطأ وأنه منهج باطل حتى تردها, والمرأة ضعيفة, إن لم تجد وازعًا من تقوى الله الواحد الأحد, فوصيتي: اختيار الجليسة الصالحة, وأن تؤثري في غيرك, ولا يؤثر غيرك فيك, وأن تكوني داعية أينما حللت وارتحلت.