أيها الإخوة: العالم الإسلامي اليوم عددهم مليار (ألف مليون) لكنهم كما قال الشاعر:
عدد الحصى والرمل في تعدادهم فإذا حسبت وجدتهم أصفارا
من كل مفتون على قيثارة كل وجدت بفنه بيطارا
أو كاذب خدع الشعوب بدجله عاش السنين بعمره ثرثارا
بدع, وخرافات, وهوايات, وأطروحات، قد يكون علمانيًا ويصلي, وصوفيًا مشركًا قبوريًا ويصلي ويدعي أنه مسلم.
إن طلبة العلم والعلماء, والقيادات العلمية في العالم الإسلامي هي المسئولة, وهي مقصرة كل التقصير في عدم توضيح الحق للناس.
-الجهل.
-اتباع الهوى.
-اتباع المتشابه.
-اعتقاد العصمة في غير المعصوم.
-الاستحسان.